10 إلى 50 ألف درهم رواتب تعرضها الجهات المشاركة في دورة المعرض 19

مزايا «الخاص» تجذب المواطنين في «الإمارات للوظائف»

جذبت مزايا القطاع الخاص في معرض الإمارات للوظائف بنسخته التاسعة عشرة، التي انطلقت فعالياتها أمس، الباحثين عن عمل من الكوادر الوطنية، حيث بات لافتاً حجم إقبال الشباب على الشركات الخاصة، معتمدين على مهاراتهم الأكاديمية التي تؤهلهم - على حد قول البعض - إلى حوافز وترقيات تتجاوز القطاع الحكومي.

وشهد اليوم الأول للمعرض الذي تستمر فعالياته إلى الغد،إقبالاً من الجنسين وطلبة المدارس الثانوية والجامعة والخريجين وحتى الموظفين في قطاعات مختلفة، إضافة إلى الباحثين عن عمل، كما أجريت مقابلات شخصية وتعيين مبدئي يعقبه استكمال إجراءات بشكل سريع لا يتجاوز أياماً معدودة، ثم يحصل الشخص على وظيفة.

وتعرض الجهات المشاركة رواتب تبدأ من 10 آلاف درهم وتتدرج إلى 50 ألف درهم.

ملامح

وأكد عدد من خبراء الموارد البشرية أن أبرز ملامح المعرض العام الجاري تتمثل في تغيير تفضيلات المواطنين للعمل في القطاع الخاص بعد أن كانوا نحو الوظيفة الحكومية، لافتين إلى أن توحيد الإجازات والترقي السريع والحصول على خبرات متنوعة من سوق العمل بعيداً عن الوظائف الإدارية عوامل أسهمت في جذب المزيد من الكوادر الوطنية.

وأكد فادي حمادة المستشار العام لمجموعة الفطيم، أن البرامج التدريبية ووجود فروع أخرى للشركة خارج الدولة أسهم إلى حد كبير في جذب المواطنين للعمل في القطاع الخاص، إضافة إلى تغيير مفاهيم التوطين عن السنوات السابقة والتي كان البعض يقوم بها بشكل صوري يضر باستراتيجية الدولة في التوطين.

ولفت إلى أن الشباب الإماراتي أصبح أكثر وعياً في التعامل مع البحث عن وظيفة، كما أن تطور التعليم أسهم في صقل قدراتهم خاصة فيما يتعلق باللغة الإنجليزية ومهارات التعامل مع الآخرين، منوهاً إلى أن المواطنين في القطاع الخاص أسرع في الاستفادة من سوق العمل المفتوح وأغلبهم يمتلكون مقومات إدارة عمل خاص بهم بعد اكتساب الخبرة.

استطلاع

وكشف استطلاع أجرته «البيان» مع الجهات المشاركة التي تعرض شواغر لديها ممتدة على مدار العام، أن الرواتب تبدأ من 10 آلاف درهم لحملة الشهادة الإعدادية وتتدرج إلى 50 ألف درهم لوظائف إشرافية وإدارية عليا، ما أكسب المعرض زخماً كبيراً في نسبة الإقبال والمصداقية من قبل الشباب.

وأكد عدد من الشباب أن البحث عن الراتب وساعات الدوام ليسا الهاجس الأكبر، لافتين إلى أنهم يبحثون عن طبيعة العمل وعن الجهات التي تقدم لهم برامج تدريبية إضافة إلى اسم الجهة وسمعتها، مؤكدين أن هناك عروضاً مغرية في القطاع الخاص، منها وظائف إدارية عليا لا توفرها الجهات الحكومية التي تحتاج إلى خبرات لبعض الوظائف.

وأشار المشاركون في الاستطلاع من الجهات الحكومية والخاصة إلى أن التسجيل الإلكتروني وإيجاد قاعد بيانات للباحثين عن عمل في كل جهة أسهم إلى حد كبير في نزاهة الاختيار وكذلك البحث عن الأفضل وعدم وجود وساطات لأن عملية الاختيار تخضع لمعايير الكفاءة والمؤهلات.

افتتاح

وكان عبد الله علي بن زايد الفلاسي المدير العام لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، قد افتتح أمس فعاليات معرض الإمارات للوظائف، المعرض الرائد في مجال تدريب وتوظيف المواطنين الإماراتيين، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي، وتنعقد الدورة 19 من المعرض بحلةٍ أكبر وأشمل تهدف إلى دعم وثيقة الخمسين وأهدافها المتمثلة بزيادة معدلات التوطين في الدولة بنسبة 200% في القطاعين العام والخاص.

ورافق الفلاسي خلال الجولة الافتتاحية للمعرض الممتد على مساحة 20 ألف متر مربع، هلال سعيد المري، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وتعرفا على طبيعة الجهات العارضة من القطاعين الحكومي والخاص، والفرص الوظيفية المتاحة أمام المواطنين في مجالات النفط والغاز، والخدمات المصرفية، والتأمين، والضيافة، وخدمات الطيران بما في ذلك الملاحة الجوية، والصحة، والسلع الأساسية، والتعليم، والاتصالات السلكية واللاسلكية وغيرها.

وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي أن معرض الإمارات للوظائف يوفر فرصة مثالية للمواطنين المقبلين على العمل للتعرف إلى مستجدات سوق العمل، والوظائف المستقبلية.

وقال إن المعرض يدعم جهود حكومة الإمارات في التوطين من خلال عرض الجهات الحكومية للعديد من الشواغر المتوفرة لديها، وإتاحة الفرصة لأبناء الإمارات لشغل هذه الوظائف، إذ يتيح المعرض إمكانية التواصل المباشر بين الباحثين عن عمل من المواطنين، وبين الجهات الحكومية.

وأضاف أن مشاركة 27 جهة حكومية من دوائر حكومة دبي في المعرض يعزز كذلك من الجهود الحكومية للتوطين، حيث توفر منصة حكومة دبي مئات الشواغر من الوظائف للمواطنين.

مشاهدات

* شهدت منصة وزارة الداخلية إقبالاً كبيراً من الفتيات الراغبات في الالتحاق بالعمل العسكري

* منافسات بين الوظائف المعروضة والحوافز بين الشركات المتشابهة في نفس المجال مثل دو واتصالات

* توافد عدد كبير من طلبة المدارس الثانوية على المعرض، حيث اطلعوا على الأجنحة المشاركة لاختيار التخصص الجامعي وفق الوظائف المتاحة

* حرص عدد من طلبة الجامعة المواطنين على تسجيل رغباتهم في وظائف الدوام الجزئي التي توفرها بعض الجهات

* تقييم ومقابلات فورية للباحثين عن عمل في اليوم الأول للتوظيف، وتعيين مبدئي لعدد من الكفاءات

* جدية الشركات الخاصة وعرض حوافز مغرية دعت الشباب إلى التدقيق في الاختيار بعد الاطلاع على المعروض

* مؤهلات عليا وتخصصات نادرة لشباب مواطنين قصدوا المعرض للبحث عن فرص استثنائية

* ورش جانبية وتوجيه من خبراء موارد بشرية للشباب لإرشادهم بنقاط مهمة في إيجاد الوظيفة الملائمة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات