أكد الدكتور حمد الغافري مدير المركز الوطني للتأهيل في الدولة، أن عدد مدمني المواد المخدرة الذين خضعوا للعلاج في المركز الوطني للتأهيل، منذ افتتاحه العام 2002 وصل مع منتصف شهر مارس الجاري إلى 3 آلاف و700 شخص تم علاجهم داخل المركز.

وأوضح أن 65% من المدمنين تقدموا بأنفسهم لطلب المساعدة والعلاج من الإدمان على المخدرات، حيث يعمل المركز على توفير خدمات علاجية وتأهيلية ونفسية للذين يتقدمون طواعية، أو بناء على طلب من أسرهم للعلاج، أو بأمر من السلطة القضائية المختصة، فيتم إخضاعهم لخطة تمتد من شهر إلى ثلاثة أشهر على خمس مراحل.

سرّية

وأشار حمد الغافري إلى أن حالات المدمنين الصحية التي وردت إلى المركز، تُعامل بسرية تامة صوناً لخصوصية المريض، مؤكداً أن الشباب يمثلون النسبة الأكثر تعاطياً، خصوصاً للعقاقير المخدرة مثل «كبتاجون وترامادول وسبايس»، وهي الأنواع الأكثر فتكاً وخطورة.

ونوه مدير المركز الوطني للتأهيل بأن المركز لما يمتلكه من إمكانات أصبح يلعب، دوراً تثقيفياً وتوعوياً هاماً، وذلك عبر إطلاقه العديد من المبادرات الهادفة لتعريف المجتمع بمشاكل المخدرات، والإجراءات الوقائية منها.

آليات

وحول آليات علاج المدمنين، بيّن الغافري أن برامج علاج الإدمان تختلف حسب طبيعة كل حالة، ولكنها في معظمها تبدأ بمرحلة إزالة السموم من كل مريض على حدة، حسب طبيعة المريض، ودرجة الإدمان، ووقت وصولها للمركز، وقد تمتد ما بين 10- 15 يوماً، مؤكداً أن المركز الوطني للتأهيل، يستخدم أحدث الأدوية العلاجية، والقانون يسمح باستيراد أفضل ما توصل إليه العلم في هذا المجال.

وتابع: «نحن دائماً نتحدث عن العقوبات والقوانين والتشريع، لكن من المهم أن نتكلم عن الحق الآخر للإنسان وأهمية وجود برامج الوقاية والعلاج بطريقة مسندة علمياً»، مشيراً إلى أن المركز ومنذ بداية تأسيسه عام 2002، أخذ على عاتقه تقديم خدمات متميزة في هذا المجال للأشخاص المدمنين على الكحول والمخدرات.