العلماء يطّلع على تقنيات الخدمات الحكومية في «تـم»

أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، أهمية توظيف تكنولوجيا المستقبل في تطوير مستويات الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية للمتعاملين عبر مراكزها وقنوات خدماتها بما يسهل عليهم إنجاز معاملاتهم، ويعزز مستويات سعادتهم وجودة حياتهم.

جاء ذلك، خلال زيارة معاليه لأحد مراكز خدمات أبوظبي الحكومية «تـم»، التابعة لهيئة الأنظمة والخدمات الذكية في إمارة أبوظبي، حيث اطلع على الحلول التكنولوجية المبتكرة التي تعتمد عليها المنظومة في توفير الجيل الجديد من الخدمات الحكومية.

وقال معاليه: تمثل منظومة «تم» تجسيداً واقعياً لمستقبل يوظف التكنولوجيا والابتكار لإثراء تجربة المتعاملين، وتعكس مفهوم رحلة المتعامل التي تقدم خدمات متكاملة من البداية للنهاية متقدمة على الخدمات الحكومية التي كانت الجهات تقدمها بشكل منفرد. وأشاد بما يتمتع به مركز «تم» من تصميم عصري فريد يُعيد صياغة مفهوم الخدمات الحكومية، وجاهزية المركز لخدمة كافة فئات المتعاملين من مواطنين ومقيمين ومستثمرين وسياح وأصحاب الهمم وكبار المواطنين .

واستمع عمر سلطان العلماء خلال الزيارة لشرح حول مفهوم رحلات المتعامل المتكاملة، واطلع على مستوى الخدمات وما تتمتع به المراكز من بيئة عمل ملهمة، تواكب مستجدات العصر مدعومة بفريق من الكفاءات الوطنية المؤهلة لتلبية احتياجات كافة أطياف المجتمع.

وكان في استقبال معاليه، الدكتورة روضة سعيد السعدي مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية، والمهندس محمد العسكر مدير قطاع الشؤون الحكومية والشراكات إلى جانب عدد من مسؤولي المراكز الذين رافقوا الوزير خلال جولته في مركز «تم»، والتي شملت التعريف بالمناطق الخمس الأساسية للمركز وهي «منطقة الترحيب» التي تعزز التواصل بين الموظف والمتعاملين، حيث يتم استقبالهم بطريقة مختلفة بعيدة عن النمط المعتاد وعن مكاتب الاستقبال التقليدية، و«المنطقة الإرشادية» المخصصة لتوفير الدعم للمتعاملين وإرشادهم لإنجاز خدماتهم بشكل سريع.

من جهتها، ثمنت الدكتورة روضة السعدي مدير عام الهيئة، زيارة معالي عمر سلطان العلماء إلى مركز «تم» مؤكدةً على التزام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية بالعمل وفق رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز التأثير الإيجابي على حياة سكان إمارة أبوظبي من خلال ريادة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز مستوى كفاءة العمل الحكومي باستخدام أحدث تقنيات التكنولوجيا والاتصال في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات