أخبار الساعة: «الإمارات للدراسات» دور رائد في استشراف المستقبل

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية استطاع منذ تأسيسه في مارس من عام 1994 أن يرسخ مكانته كواحد من أهم مراكز البحوث والتفكير المعنية باستشراف المستقبل، فقد أثرى المجتمع البحثي العربي والعالمي بالعديد من الدراسات المستقبلية المهمة التي سلطت الضوء على العديد من القضايا الحيوية التي ترتبط بمستقبل الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية بوجه عام.

وتحت عنوان «الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.. دور رائد في استشراف المستقبل».. أكدت أن اهتمام المركز بالدراسات المستقبلية يأتي من منطلق حرصه على مواكبة مختلف التطورات الإقليمية والدولية، والسعي إلى استشراف مساراتها المستقبلية، وبما يخدم صانعي القرار في دولة الإمارات في بناء سياسات عامة فاعلة، تأخذ في الاعتبار متطلبات المجتمع، وتواكب طموحات الدولة المستقبلية في المجالات كافة.

وأوضحت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن المركز وهو ينطلق من فلسفة تؤمن بأن استشراف المستقبل الذي يهتم بتقديم رؤى مبتكرة وإسهامات خلاقة في مجالها، هي الأساس الذي تقوم عليه حركة التنمية والتطوير والتحديث، ولهذا يحرص المركز على الارتقاء بالدراسات المستقبلية، فالعديد من فعالياته تركز على قضايا المستقبل.

وأشارت إلى أن المؤتمر السنوي الرابع والعشرين..حوار أبوظبي «تحديات وفرص التغيير في القرن الحادي والعشرين» الذي سينعقد يومي 26 و27 من شهر مارس الجاري، يسلط الضوء على القضايا المهمة التي ترتبط بالحديث عن المستقبل، حيث يبحث المؤتمر التحديات والفرص المتوافرة في مجالات مؤثرة عالمياً وإقليمياً، ومن المتوقع أن يمتد تأثيرها إلى المستقبل، مثل قضايا التكنولوجيا والتطورات في الطاقة الأحفورية والمتجددة، والتكنولوجيا والتغير في طبيعة الحروب، والتكنولوجيا والأمن الداخلي.

مستجدات

خصص المركز مؤتمره السنوي الثالث والعشرين، الذي انعقد في مارس 2018، لقضية الدراسات المستقبلية، ومناقشة العوامل والمستجدات الإقليمية والعالمية التي باتت تؤثر بصورة كبيرة في مسيرة الاقتصاد العالمي، فضلاً عن تسليط الضوء على الدراسات المستقبلية والتغيرات الطبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات