طالب عدد من أبناء مهنة الصيد البحري في إمارة رأس الخيمة بضرورة تنفيذ الدراسة السابقة لإنشاء مصنع لتصدير قناديل البحر من نوع «الجيلي فش» ضمن إنشاء مصنع العومة والسردين الذي تم دراسة إنشائه في منطقة الرمس شمال الإمارة، حيث تتميز تلك المنطقة في الإمارة باستخدام الشباك والضغوة لصيد الأسماك المهاجرة بكميات كبيرة.
وأكد عدد من صيادي الأسماك في منطقة شعم والمناطق المجاورة، أن تحديات المهنة أصبحت متزايدة طوال العام، في ظل ارتفاع الأمواج البحرية وشدة الرياح خلال موسم الشتاء، واختفاء الأسماك من المياه القريبة وهجرتها إلى الأعماق صيفاً، مشيرين إلى أن تواجد قناديل البحر بتلك الأعداد ودخولها شباك الصيد يؤثر على معدات الصيد وخلال سحبها للبر والتخلص منها يدوياً.
وأشاروا إلى أن قناديل البحر تلعب دوراً كبيراً في هروب الأسماك خلال فترة الصيد الليلي نتيجة للإشارات الضوئية التي تقوم بها تلك القناديل ما يؤدي إلى هروب تلك الأسماك من الشباك.
وأوضح حميد الزعابي نائب رئيس جمعية الصيادين في رأس الخيمة، أن قناديل البحر تختلف تسمياتها بالجيلي فش أو ما يسمى محلياً الدوول وبعض الأنواع يتحسس منها جسم الإنسان عند ملامسة القناديل، لافتاً إلى أن النوع الأول يعتبر من الأكلات المشهورة في شرق آسيا خاصة الصين، حيث أوصت دراسة سابقة في رأس الخيمة بإنشاء مصنع فرعي لمصنع العومة والسردين المزمع انشاؤه في منطقة الرمس، للاستفادة الاقتصادية من قناديل البحر «الجيلي فش» بالتصدير بدلاً من التخلص منها على الشواطئ.
من جانبها أرجعت هيئة حماية البيئة في رأس الخيمة، بأن أسباب نفوق قناديل البحر خلال الأيام الماضية وظهورها على شواطئ الإمارة ظاهرة عادية تحدث كل عام نتيجة لعدم قدرة القناديل على السباحة ضد التيارات البحرية ضمن آلاف الأعداد منها وغالباً ما تكون قريبة من السطح، بالإضافة لدخول القناديل في شباك الصيادين والتي يصعب إخراجها منها إلا على الشاطئ، حيث تمثل تلك الفترة من العام موسم الهجرة وتكاثر القناديل داخل المياه البحرية.