مواطنون: الإمارات وطن السعادة

عايدة السويدي

بمناسبة اليوم العالمي للسعادة تولي دولة الإمارات أهمية كبرى لتحقيق سعادة الأفراد والمجتمع، وتعتبر ذلك من أولوياتها، وتحرص على توفير الرخاء والرفاهية والاستقرار لشعبها والمقيمين على أرضها، حيث تنظر الإمارات - بحسب مواطنين - للسعادة بوصفها هدفاً، وحقاً مكتسباً لجميع مواطنيها والمقيمين على أرضها، وفي لقاءات مع عدد من المواطنين في مختلف الإمارات أكدوا أن السعادة باتت منهج حياة يعيشه المواطنون والمقيمون على مدار العام، وقالوا إنها قضية أساسية تتبناها قيادتنا الرشيدة، ورسختها مؤسسات الدولة، حيث أصبحت ثقافةُ إسعاد المجتمع والمتعاملين عبر الخدمات النوعية والمميزة لتعزيز قيم الإيجابية والسعادة أسلوبَ حياة، وقالوا لـ«البيان» مهما حاولنا الحديث عن القيادة الرشيدة لإسعادنا سنجحفها حقها.

 

صدارة

وأكدت عارفة صالح الفلاحي أن السعادة قضية أساسية تتبناها قيادتنا الرشيدة، وتحملها على عاتقها، وبات هذا الهدف ضمن الأولويات التي تسعى إلى تحقيقه كونه منهجَ حياة لمواطنيها والمقيمين على أرضها وزائريها، حتى بات الإماراتيون أسعد شعب، انطلاقاً من قناعة قيادتنا الرشيدة والميثاق الوطني الذي يكرس ريادة دولة الإمارات عالمياً في هذا المجال، لتحمل تلك المكانة الصدارة العالمية في السعادة والتسامح.

 

وقال خلف سالم بن عنبر: «قيادتنا الرشيدة جعلت المجتمع أكثر إيجابية وسعادة لضمان حياة أفضل وبناء الثقة في القدرات ومواصلة تحقيق الإنجازات والنجاحات على جميع المستويات، وللحفاظ على هذه المكانة رسخت مؤسسات الدولة ثقافة إسعاد المجتمع والمتعاملين عبر خدماتها النوعية والمميزة لتعزيز قيم الإيجابية والسعادة بوصفها أسلوب حياة تعيشه دولة الإمارات على مدار العام، وليس يوماً واحداً».

 

مؤشر

وأكدت فاطمة بن فهد أن دولة الإمارات أثبتت للعالم أجمع مكانتها المتقدمة في مؤشر الرضا والرفاهية، وتحقيق مفهوم السعادة بروح إيجابية وفعّالة للمواطنين والمقيمين من أمن وأمان واستقرار نفسي، فضلاً عن الرفاه المادي للإسهام في تحقيق التنمية الشاملة، الأمر الذي يؤدي في المحصلة إلى شعورهم بالرضا والسعادة في مجمل حياتهم الاجتماعية والمهنية.

وقالت عايدة مطر السويدي: نجني ما زرعه الآباء المؤسسون، ونفخر بالمكانة العالمية والقيم الحضارية والإنسانية التي رسختها قيادتنا الرشيدة خلال رحلة البناء والنهضة الحضارية الشاملة، لتصبح السعادة أحد أعمدة جودة الحياة التي يتمتع بها كل مواطن ومقيم على أرض دولتنا الحبيبة ضمن نسيج اجتماعي فريد، حتى أضحت الإمارات رمزاً بين الأمم مواصلة جهودها عبر مبادراتها العالمية للارتقاء بجودة حياة الشعوب.

 

خطط

وقال عمر المعاني لقد تم وضع خطط وبرامج وسياسات في الدولة تعمل على ترجمة رؤية قيادتنا الرشيدة لترسيخ مفهوم السعادة، وتنفيذها في شتى مجالات العمل، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة إلى جمهور المتعاملين، ولتصبح بذلك السعادة أسلوب حياة، ولتوفير مناخ مليء بالسعادة للموظفين والمجتمع، وستبقى غايتنا أن تكون دولة الإمارات من أسعد دول العالم، سيراً على نهج القيادة الاستثنائية لدولة الإمارات التي جعلت السعادة أولوية في حياتنا.

فيما قال فؤاد محمد البستكي إن العمل بأسلوب السعادة في دولة الإمارات أصبح نهجاً ثابتاً تنتهجه مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة ضمن منظومة عملها، وهذا لا شك فيه أدهش العالم أجمع بأن تكون بيئة العمل مليئة بالسعادة والإيجابية لدينا، ما انعكس أثره على جودة الخدمات وإسعاد المتعاملين، وبالتالي تحقيق جودة الحياة، فشكراً لقيادتنا الرشيدة على حرصها الدائم لإسعاد شعبها.

 

هدف

وأوضح سيف سالم الشامسي أن دولة الإمارات تنظر للسعادة بوصفها هدفاً مهماً جداً، وحقاً مكتسباً لجميع مواطنيها والمقيمين على أرضها، وحتى الزوار، لذلك سعت إلى تصدير هذا الهدف على سلم أولوياتها، لتطلق مبادرات عديدة تدعم هذا التوجه، لتنعكس إيجاباً على المجتمع، وبيئة الأعمال، قائلاً: لامست شخصياً على أرض الواقع كيف بدأت مختلف الجهات تتنافس في تقديم خدمات متميزة وسريعة لرضا العميل وسعادته، حيث بات تخليص المعاملات أكثر يسراً من السابق، وباتت معظم الخدمات إلكترونية وذكية أسهمت في تقليص الوقت المنجز، فلا نضطر للذهاب إلى المبنى لتخليص المعاملات أو الوقوف لساعات في طابور الانتظار، فهناك معاملات وتطبيقات وفّرتها مختلف الجهات الحكومية والخاصة نستطيع من خلالها تحديد خياراتنا وإنجازها بسهولة.

وباتت هذه الخدمات تتوفر خارج أسوار المؤسسة المنفذة لها، مثل مراكز التسوق، حيث نجد أجهزة إلكترونية متعددة تتبع عدداً من الجهات تلبي متطلبات الجمهور في أي وقت ومكان وأثناء العطل والإجازات، وهي خدمات تطبق معايير الجودة والكفاءة، وتمنحنا نحن الجمهور مشاعر الرضا والسعادة.

 

أولويات

فيما قالت المواطنة هاجر البلوشي بمناسبة اليوم العالمي للسعادة: تولي دولة الإمارات أهمية كبرى لتحقيق سعادة الأفراد والمجتمع، وتعتبر ذلك من أولوياتها، وتحرص على توفير الرخاء والرفاهية، والاستقرار لشعبها والمقيمين على أرضها، خلال الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي تركت أثرها الكبير والإيجابي على مختلف القطاعات في الدولة، لتحفز على تبني الأفكار التي من شأنها إرساء مفاهيم السعادة وقيمها بين الموظفين ومع عملائها، لنعيش واقعاً مشرفاً نفتخر به على أرضنا الطيبة، الذي جعل من إنجاز الأمور الصعبة أمراً سهلاً يتم تنفيذها في أي وقت ومكان، حيث باتت كابينات وأجهزة إلكترونية تقدم هذه المعاملات في أماكن متعددة وبطريقة سهلة وفرت علينا الوقت والجهد.

وفرة

قال حسن البلوشي: «مهما قلت عن مدى سعادتي كوني مواطناً إماراتياً يعيش على أرض دولة السعادة والرفاهية، فسأجحف حق بلادي حتماً، فسعادة كل مواطن لا تقتصر فقط في الوفرة المالية، وارتفاع المدخولات المالية للمواطن، وإنما في قدرة الدولة على توفير الخدمات الحياتية الطبيعية والمتنوعة من إسكان وصحة وتعليم، ومشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، والكهرباء والمياه، والمطارات والموانئ والمواصلات وغيرها من المشاريع التي وضعت لبنات قوية في مسيرة التقدم والازدهار التي عمّت شتى إمارات الدولة بلا استثناء».

وأضاف البلوشي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يحرص دائماً على تحقيق سعادة المواطنين وراحتهم، الأمر الذي يوقنون من خلاله أنهم بأمن وأمان في ظل هذه القيادة الرشيدة».

 

توظيف

فيما أوضح راشد الدهماني أن مفهوم السعادة في دولة الإمارات يرتكز على أمور عدة، منها نوع وجودة التعليم، وجودة الصحة، وانتعاش الاقتصاد والإنتاج، والسلامة والأمن، وكذلك الكرامة الإنسانية وتوافر فرص العمل. وأضاف: «ولله الحمد فإننا شعب دولة الإمارات نحفل بقيادة رشيدة تجتهد دائماً لتحقيق مصلحة المواطنين وخدمتهم من خلال توفير الخدمات الحكومية الذكية والتقنيات الحديثة وتوظيفها بالطرق المثلى عبر الهاتف المحمول لتحقيق سعادة المواطنين والمقيمين في الدولة على حد سواء بما يوفر الجهد والمال، إضافة إلى الحفاظ على أوقات المتعاملين».

معدلات

وأشار إسحاق البلوشي إلى أن الإمارات بلا شك هي وطن السعادة، فكثيراً ما أنجزت الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على المستوى المحلي معدلات عالية من التنمية المستدامة وحققت السعادة والرضا والرفاهية لمواطنيها وتبوأت على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة مرموقة ورائدة على خارطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً.

وأضاف: «نحفل ولله الحمد بحكومة إلكترونية ذكية مبدعة، تتفاعل مع احتياجات الشعب على نحو سريع وسلس وتتجاوز توقعاتهم، إضافة إلى تقديم الخدمات بكفاءة عالية وشفافية تلبي الاحتياجات، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في تطوير الخدمات الحكومية وتحقيق جودة حياة عالية لمواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرض وطن السعادة».

 

خدمات

ويقول عبد الله بن فاضل إن أقسام السعادة المنتشرة في كل الدوائر الحكومية والمحلية على مستوى الدولة أضحت تقدم أفضل الخدمات للمتعاملين وتبسط الإجراءات حفظاً لأوقاتهم من الهدر، مبيناً أن هناك قاعدة بيانات وبيئة مهيأة تمكن الموظف من تقديم وتسهيل المعاملات من خلال باقة واحدة وشباك واحد منعاً للروتين والتعقيد، لافتاً إلى أن كل أماكن استقبال المتعامل مهيأة بصورة جيدة، لأن الغاية من تلك المراكز إسعاد المتعامل بغض النظر عن القوانين التي يجب التعامل معها بمرونة حتى تصب في صالح المتعامل وتحقق رضاه التام عن الخدمة المقدمة، كما أن الدولة عملت على تهيئة الموظفين وتمكينهم لقيادة المرحلة المقبلة، من خلال تطويرهم وتعزيز قدراتهم وتوفير كل المعينات التي تؤهلهم للنهوض بالإمارات حتى تتبوأ المركز الأول في المجالات كافة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المواطنين وزاد من رضاهم وسعادتهم.

 

تواصل

ويقول خلفان بن صرم إن الإمارات تهتم بإسعاد كل المواطنين، فاستحدثت وزارة لتحقيق ذلك الهدف، مبيناً أن مركز الخدمات الموحد بأم القيوين يسّر كثيراً للمواطنين، كما مكّن المتعامل من إنجاز معاملاته في 10 دقائق، الأمر الذي يوفر الوقت والجهد لهم، كما أن ما يقدمه المركز من خدمات تعد ذات 7 نجوم، وهي خدمات متكاملة تسعد النفس وتثلج الصدر، والأريحية التي يستقبلك بها موظفو المركز تعد مبعث سرور وفخر بالشاب الإماراتي الذي أصبح ملمّاً بكل تقنيات العصر والتواصل الذكي، والتي تم تسخيرها لإسعاد شعب الإمارات وتذليل الصعاب التي يواجهها.

 

جهود

ويقول عيسى الفرض إن مراكز الخدمات المنتشرة على مستوى الدولة تتكامل فيها الجهود الوطنية وتبرز مدى التكامل والتعاون بين كل الجهات الحكومية والمحلية بما يخدم أبناء الإمارات ويحقق طموحاتهم وتطلعاتهم، وبالتالي إسعادهم، كما أن تلك المراكز تواكب التغيرات التكنولوجية المتسارعة، بل سبقتها، ما جعل الإمارات تتبوأ مكانة عالمية مرموقة يشار إليها باحتلالها المراكز الأولى من حيث الشفافية والخدمات التي تقدمها للإماراتيين والمقيمين فيها، لأن بإمكان تلك الخدمات أن تمكنهم من إنجاز معاملاتهم وهم جلوس بمنازلهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات