تحفيزيات لإسعاد موظفي «الاتحادية للموارد البشرية»

علي أهلي

أكد علي أهلي، مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن الهيئة تؤمن بأن موظفيها هم أساس إنجازاتها وسر نجاحاتها، ومن هذا المنطلق فقد أولتهم أهمية خاصة، ووفرت لهم بيئة عمل مثالية، وإجراءات تحفيزية.

وأشار إلى أن الهيئة أطلقت مبادرات داخلية عدة من أبرزها برنامج الرفاه الوظيفي الذي تسعى من خلاله إلى دمج موظفيها في بيئة العمل إلى أقصى درجة، ويشتمل على 4 مبادرات: المبادرات الصحية، ومبادرات السلامة المهنية، ومبادرات البيئة الخضراء والمبادرات الاجتماعية والمجتمعية.

وذكر أهلي أن الهيئة أطلقت في عام 2017 جائزة الموظف الإيجابي؛ لتكريم موظفيها الذين يتمتعون بالإيجابية وروح المبادرة، وتعزيز علاقات الزمالة بين الموظفين، وإشراك الموظفين في اتخاذ القرارات، وتعزيز الروح الإيجابية لديهم من خلال قراءتهم للقصص والمواقف الإيجابية، ودعم تطور الموظفين على المستويين المهني والشخصي، وإبداء التقدير لجهودهم، ومواقفهم النبيلة، موضحاً أن الجائزة تمنح بشكل ربع سنوي للموظف الذي يتمتع بمجموعة من الصفات والمعايير.

ساعة صفوة

وقال مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات في الهيئة إن مبادرة «ساعة صفوة» التي أطلقتها الهيئة منذ عامين، جاءت لتعزيز التواصل بين الموظفين ومد جسور العلاقات وآفاق التعاون بين الإدارة ومختلف الوحدات التنظيمية في الهيئة، وتلبية احتياجات موظفيها، والوقوف على ملاحظاتهم حول الخدمات التي تقدمها إدارة الموارد البشرية لهم.

نظام المكافآت

وقال أهلي إن نظام المكافآت والحوافز الخاص بموظفي الحكومة الاتحادية يُعد واحداً من أهم المبادرات التحفيزية على مستوى الحكومة الاتحادية، حيث تساعد في خلق بيئة عمل حكومية محفزة للموظفين، وجاذبة لأصحاب الكفاءات والمواهب، حيث يمكن لأي مدير مباشر ترشيح موظفيه، أو أي موظف ترشيح نفسه، أو ترشيح زميل له، لأي فئة من فئات النظام الذي اقترحته الهيئة، واعتمده مجلس الوزراء في عام 2015.

ويهدف نظام المكافآت والحوافز إلى تقدير جهود الموظفين الرامية لتطوير عمل الحكومة ورفع روح الولاء المؤسسي وتشجيع العمل الجماعي، وتوفير منهجية موحّدة للوزارات والجهات الاتحادية في مكافأة الموارد البشرية المتميزة العاملة لديها مادياً، وتشجيع وتحفيز الموظفين على رفع مستوى الأداء وخلق جو من التنافس الشريف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات