ندوة حول سبل الحفاظ على التراث الوطني عبر «الرقمنة»

معرض تراثي على هامش فعاليات الندوة | من المصدر

نظم كل من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وجامعة زايد ندوة بعنوان «الابتكار والتراث»، بهدف إبراز العلاقة التكاملية بين الابتكار والتراث وإلقاء الضوء على دور كل منهما في دعم الآخر، وبحث سبل الحفاظ على التراث الوطني عبر الرقمنة.

وأوضحت الندوة، التي أقيمت في حرم جامعة زايد بدبي، أن التراث في دولة الإمارات العربية المتحدة، في العصر الرقمي الحالي الذي يشهد ثورة صناعية كبرى، ما زال يبرز كقيمة حضارية سامية ولبنة هامة من لبنات الاقتصاد الوطني والنهضة الحضارية الإنسانية، ويتجلى ذلك في تكريسه في المجالات التوظيفية في الكثير من القطاعات السياحية والثقافية في العالـم وعلى المستوى الوطني تحديداً.

وقال الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد في كلمته الافتتاحية: الابتكار أصبح سمة أساسية في دولة الإمارات، حيث يُعنى بتطوير الحاضرِ من خلال صنع المستقبل، وهذا ما تعلمناهُ من رؤيةِ صاحبِ السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسِ الدولةِ، حفظه الله، حينما وجَّهَ بأن يكونَ العام 2015 عاماً للابتكار، وجعلهُ ضِمن توجُّهاتِ الحكومةٍ عامةً لخلقِ بيئةٍ إبداعيةٍ وجيلٍ مبتكِرٍ وخَلّاق، كما تعلمناه من قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله): المستقبلُ سيكونُ لأصحابِ الأفكارِ والابتكار، وتأكيده أن الابتكار اليوم ليس خياراً بل ضرورة، وليس ثقافة عامة بل أسلوب عمل، والحكومات والشركات التي لا تجدد ولا تبتكر تفقد تنافسيتها وتحكم على نفسها بالتراجع.

وأوضح المهيدب أن الابتكار هو ضامنُ الاستدامةِ والاستقرار. ولما كان التراث هو الحاضنة التاريخية لكل شعب، في كنفه يطور كل مجتمع قيمه وثقافته ويؤسس هويته .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات