انطلاق أعمال الندوة الدولية الـ 9 للحديث الشريف

زكي نسيبة لـ«البيان »: إدراج «وثيقة الأخوة» في المناهج يعزز التعايش

أكد معالي الدكتور زكي أنور نسيبة وزير الدولة، لـ«البيان» على أهمية تسريع إدراج وثيقة الأخوة الإنسانية والهادفة إلى نشر السلام العالمي والعيش المشترك، ضمن المناهج الدراسية لطلبة المدارس، لغرس مفهوم التعايش. جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الندوة الدولية للحديث الشريف في نسختها الـ 9 صباح أمس في فندق جود بالاس، والتي تنظمها كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، والمقامة هذا العام تحت عنوان: «حماية الوطن في السنة النبوية».

وافتتحت الندوة أعمالها بجلسة علمية تحدث فيها معالي الدكتور زكي نسيبة، والدكتور حمد بن أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وبحضور سعيد بن محمد الرقباني مستشار حاكم الفجيرة.

والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية، والقنصل الكويتي والقنصل السوداني والقنصل اليمني والقنصل المغربي، وعدد من مديري ورؤساء المؤسسات التعليمية والجامعات والمراكز البحثية، إضافة إلى ممثلي المؤسسات والشركات الراعية للندوة.

ورحب جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية في كلمته الافتتاحية بالحضور، معرباً عن سعادته باستمرار الجهود التي تبذلها الكلية ليستمر هذا الحدث الحدث العلمي الدولي منذ العام 2003، خدمة للدين والوطن والمجتمع، مشدداً على أن بناء الوطن وحماية أمنه مسؤولية مشتركة بين الجميع.

رؤية متجلية

وبدوره تناول معالي الدكتور نسيبة خلال الجلسة الافتتاحية محور «البعد الاستراتيجي للاتحاد والتعليم حماية الوطن»، قائلاً: «إنَّ التعليم، هو المحرك الحقيقي لنهضة الأمم، وتطورها وعلو شأنها، وهذه الرؤية متجلية في الإرث الكبير الذي تركه لنا الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

والذي رأى في التعليم مفتاحاً لمسيرة الاتحاد المباركة، لذا حرص على تأسيس منظومة تعليمية رصينة، تسهم بشكل فاعل في بناء الدولة، وتكون نبراساً يقتدى به في بناء الأجيال وبناء القدرات الوطنية، ما مكّنَ الدولة من بلوغ ما وصلت إليه من شأنٍ حضاريٍ، يشار إليهِ بالبنان في كل بقاع الدنيا».

وأوضح الدكتور نسيبة أن استراتيجية التعليم والتربية الأخلاقية في الإمارات، تتبع منهجاً شمولياً يتمحور حول بناء شخصية الطالب، بهدف إعداد الجيل القادم من القادة والشخصيات، الذين يساهمون بشكل إيجابيٍ في تعزيز الحياة الاجتماعية، والارتقاء بالعلاقات الإنسانية، وتبني مفهوم التعايش المشترك، في عالم مهدد بمخاطر الصراعات والتحديات.

وقال: «في المرحلَة الّتي سبقت عام 1971، لَم يكن عدد المدارس آنذاك يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وكان عدد السكان 200 أَلف نسمة، ونسبة من يقرأون ويكتبون منهم لا تتعدى الـ 5، وبلغ عدد المدارس في العاصمة أبوظبي في العام 1965، 6 مدارس يرتادها 390 يتولى التعليم فيها 33 معلماً، في حين كان في الإمارات الأخرى مجتمعة 31 مدرسة، منها 12 مدرسة للفتيات.

وشهد قطاع التعليم في الدولة في العقود الأخيرة توسعاتٍ مذهلةٍ، حيث بلغ عدد مؤسسات التعليم العالي في الدولة 85 مؤسسةً في العام الدراسي الماضي، وبلغ عدد الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي في السنة نفسها 137 ألف طالبٍ وطالبةٍ، منهم 81682 من الطلبة المواطنين، ووصل عدد طلبة المدارس إلى 1106000 طالبٍ وطالبةٍ.

وكرم جمعة الماجد كلاً من معالي الدكتور زكي نسيبة والدكتور حمد الشيباني تثميناً لمشاركتهم القيمة بأعمال الندوة، كما قام بتكريم رعاة الندوة والباحثين والباحثات المشاركين.

شمولية

أكد الدكتور حمد الشيباني في كلمته بعنوان: «الخطاب الديني وأثره الاستراتيجي في حماية الوطن، دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجاً» على أهمية الخطاب الديني الموجه الذي يهدف إلى جمع الشمل والالتزام بالكلمة والتدقيق في أبعادها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات