مؤتمر الطوارئ والأزمات يختتم أعماله في أبوظبي

توصية بإعداد استراتيجية تتصدى للمخاطر بالقطاعات الحيوية في الإمارات

أوصى مؤتمر الطوارئ والأزمات 2019 «استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات: قدرات وتحديات» في اختتام فعالياته التي نظمت تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، أمس، بضرورة إعداد استراتيجية للطوارئ والأزمات للارتقاء بمنظومة إدارة الطوارئ.

والتركيز على استشراف المستقبل للتصدي للمخاطر في القطاعات الحيوية في الدولة، وتوحيد الجهود الدولية لمعالجة مسألة الأمن الغذائي، واستخدام التكنولوجيا الحديثة ودعمها في تعزيز سياسات الأمن الغذائي، وإعداد إطار عمل منهجي متقدم وشامل للأمن الغذائي وتنويع مصادر الغذاء والحد من الهدر وضمان سلامة الغذاء.

تعزيز

ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تعزيز جاهزية البنية التحتية في تأمين متطلبات إدارة الطوارئ والأزمات وترسيخ دور الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا المجال، مؤكدين أهمية تعاون أفراد المجتمع في إدارة الطوارئ والحد من المخاطر وإيجاد برامج توعية للجمهور.

والتركيز على استشراف المستقبل للتصدي للمخاطر في القطاعات الحيوية في الدولة، وتوحيد جهود دول مجلس التعاون الخليجي للتنبؤ بالخطر وبناء قواعد بيانات مشتركة بالمخاطر المتوقعة ومستوياتها واستنتاج الدروس المستفادة، ووضع سياسات للمساعدات الدولية في حالات الطوارئ من خلال توفير الموارد البشرية والمادية والتكنولوجية وآلية تنظيم توزيعها بالشكل الأمثل، ودعم البحوث العلمية في مجال الطوارئ والأزمات من خلال دراسة أساليب مبتكرة للاستعداد وإدارة المخاطر والاستجابة والتعافي منها.

ممارسات

كما شملت التوصيات استخدام أفضل الممارسات للحد من المخاطر عبر تطوير السياسات والأطر وتطبيقاتها في القطاع الحيوي، والجاهزية والتخطيط المسبق لإدارة الحشود في الفعاليات واستخدام أفضل الحلول وتحديد المخاطر المتوقعة والاستفادة من تجارب إكسبو ميلانو وموسم الحج، وتطوير أساليب التصدي للهجمات الإلكترونية والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال.

واستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الطوارئ والأزمات وتوظيفه لموجهة التحديات المستقبلية، والاستفادة من نظام الإنذار المبكر في التعامل مع المخاطر والتهديدات، وتعزيز أمن وسلامة الوطن من خلال التركيز على نجاح فاعلية التحذيرات من المخاطر والاستفادة من نظام الإنذار المبكر.

استباق

وقالت معالي مريم المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي، في الجلسة الرئيسية أمس: «إن دولة الإمارات دأبت على اتباع نهج استباقي للتعامل مع الأزمات والطوارئ، وذلك عن طريق توقّع وتقييم المخاطر المحتملة ووضع الخطط لمعالجة هذه المخاطر وتصنيفها وفق التأثير وإمكانية الحدوث بحيث تكون هناك خطط وفرق للاستجابة عند الحاجة، وآليات لاستشراف أي طارئ والتعامل معه بما يتناسب مع حجم وطبيعة هذا الطارئ، لتقليل الآثار الناجمة عن تصاعد الطارئ وارتفاعه لمستوى أزمة أو كارثة».

وأضافت: «استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات هو عامل ممكن للتنمية المستدامة، وصمام أمان لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، ولكن توقع الأزمات يتضمن استشراف حزمة من القضايا المرتبطة بالمجالات المتوقعة لها، وذلك يشمل التحضير لتلك الأزمات حتى قبل وقوعها وقابلية الاستجابة لها، ويأتي في هذا الإطار العديد من المواضيع، في مقدمتها الأمن الغذائي».

وتابعت معاليها: «فالأمن الغذائي هو من أهم عوامل الأمن الوطني، ولا يعني الأمن الغذائي بالضرورة القدرة على إنتاج كل الاحتياجات الغذائية الأساسية داخل دولة ما، بل يكمن في قدرتها على تأمين غذاء صحي مفيد ومناسب وذي قيمة غذائية في كل الأوقات وتحت كل الظروف».

تشخيصات

وقال الدكتور علي سالم القيواني مدير مكتب إدارة الكوارث والأزمات بهيئة الصحة دبي: إنه يوجد على أجندة الهيئة العديد من المشاريع التطويرية، منها تطوير منظومة التشخيصات الطبية عبر تزويدها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد الأطباء في الوصول إلى معلومات أكثر دقة، تسهم في اتخاذ أفضل القرارات الخاصة بالمرضي.

ربط

انتهت شركة «اتصالات» من إجراءات ربط نحو نصف مليون فيلا وشقة سكنية على مستوى الدولة، بنظام الإنذار المبكر للحرائق «حصنتك» الذي دشنته وزارة الداخلية الذي يقوم في حالة الكشف عن حريق عبر حساسات الدخان والحريق، بإرسال إشارة آلياً، إلى أقرب غرفة تحكم للدفاع المدني.وأشارت الشركة إلى إنجاز الإجراءات المتعلقة بمنظومة الحماية من الهجمات الإلكترونية في نحو 27 ألف شركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات