إشادة دولية بجهود الإمارات في دعم «تحالف الأديان»

شهدت أروقة معرض تحالف الأديان لأمن المجتمعات المقام حالياً في جنيف ضمن جولته الدولية للعام الجاري، زيارات رفيعة المستوى من شخصيات دولية وعالمية، أعربوا فيها عن تقديرهم للجهود التي يقدمها التحالف في سبيل تحقيق أهدافه السامية وذلك بدعم كبير من دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينهم عدد كبير من المسؤولين والسفراء من مندوبي الدول الأعضاء لدى الأمم المتحدة، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والأكاديميين والخبراء في حماية المجتمعات.

توعية

وواصل المعرض نشاطاته منذ وصوله في 5 من الجاري إلى جنيف، والذي يعد معرضاً متنقلاً بين دول العالم، والذي انطلق من قلب العاصمة أبوظبي بدعم من قيادة الإمارات الرشيدة، ويقدم مواد تثقيفية توعوية في مجال تعزيز حماية الأطفال عبر العالم الرقمي بصورة تفاعلية مبسطة ومبتكرة تلائم مختلف أعمار الأطفال بغض النظر عن جنسيتهم أو معتقداتهم الدينية.

ومن بين من زاروا المعرض، فرنسيسكو بيسانو مدير مكتبة الأمم المتحدة، ورئيس اللجنة الثقافية للأمم المتحدة بجنيف (UNOG)،.

ومارتا سانتوس بايس، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال، التي أكدت أثناء زيارتها أن أهمية وصول المعرض إلى جنيف، بالتزامن مع اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، يوجه رسالة تذكير لجميع الأطراف المعنية من مؤسسات المجتمع المدني والدول الأعضاء والمجتمعات، لتعزيز فهمهم والارتقاء بوعي العائلات وصناع القرار حول قضايا حماية حقوق الطفل.

تقدير

وشهد المعرض بشكل خاص زيارة عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف، الذي أعرب عن تقديره ودعم البعثة الإماراتية لمثل هذه الفعاليات العالمية والتي تدعهما وتقدمها الإمارات للعالم ضمن جهودها في سبيل تحقيق الرفاهية والاستقرار المجتمعي ودعـم الجهود العالميـة كافـة.

وأكد الزعابي أن هذا المعرض يسلط الضوء على مدى تأثير قادة الأديان في مجتمعاتهم والدور الذي يقومون به في تعزيز حماية الأطفال عبر العالم الرقمي خاصة في مجالات الابتزاز والاستغلال الجنسي الذي قد يتعرضون له أثناء تعلمهم واستخدامهم الشبكة العنكبوتية.

مشيراً إلى أن المعرض يعد من أفضل الوسائل لرفع مستويات التوعوية بما يعرض من قضايا فعلية بتفاصيلها تتعلق في مجملها بجرائم ارتكبت ضد أطفال عبر الشبكة العنكبوتية تسبب آثاراً نفسية جسيمة آنية وعلى المدى البعيد تنعكس سلبياً على تنشئتهم الاجتماعية بصورة صحيحة، موضحاً أنه يعد مثالاً واضحاً على جهود وحرص دولة الإمارات على تعزيز الجهود الدولية ودور قادة الأديان في حماية الأطفال، إلى جانب تعزيز قيمة التسامح التي توليها الإمارات أهمية خاصة، في تعزيز التقارب بين الشعوب والأفراد وتمتين المجتمعات، مشيراً إلى أن الإمارات تفخر بوجود أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها في تواؤم وتعايش وسلام.

بيان أبوظبي

انطلق تحالف الأديان لأمن المجتمعات من أبوظبي في نوفمبر من العام 2018، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي صدر عنه «بيان أبوظبي»، الذي تعهد من خلاله قادة الأديان السبعة بتفعيل بنوده وتحقيق أهدافه والتزاماته.

في مشهد عالمي نادر احتضنته واحة الكرامة. وحظي تحالف الأديان لأمن المجتمعات بدعم عالمي واسع النطاق، بالنظر إلى أهدافه التي تسعى إلى إعلاء قيم الإنسانية والحفاظ على الطفل، وبناء وتعزيز شخصيته، والتأكيد على التزامهم تجاه تقديم كل ما في وسعهم للتأثير بالمجتمعات سواء الدينية أو غيرها، وبشكل مشترك، في سبيل تحقيق كرامة الأطفال وحمايتهم في العالم الرقمي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات