قمة بدبي تناقش أفضل الممارسات العالمية في تنظيم الأدوية

سلطت «قمة الخليج للشؤون الدوائية 2019» التي افتتحت في دبي، أمس، الضوء على أفضل الممارسات العالمية في تنظيم الأدوية، وتسجيلها وتوفير أنظمة الصحة العامة، إلى جانب التركيز على أبرز الابتكارات الطبية.

افتتح القمة في نسختها الرابعة، الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بحضور أكثر من 300 متخصص في مجال الرعاية الصحية والمسؤولين في قطاع تسجيل الأدوية وتسعيرها، بالإضافة إلى سلسلة من الجهات المعنية بحماية الملكية الفكرية، وذلك بهدف الاطلاع على أبرز الاتجاهات الحالية والمستقبلية، ووتيرة النمو في قطاع المستحضرات الصيدلانية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وسيناقش أكثر من 40 خبيراً إقليمياً ودولياً خلال أجندة القمة التي تستمر يومين المتطلبات التنظيمية الحالية والمتوقعة في قطاع المستحضرات الصيدلانية، وأهم الاستراتيجيات التي ينبغي على دول مجلس التعاون الخليجي اعتمادها لتوفير الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي لقاطنيها والزوار.

وأكدت الدكتورة نجيبة الشيزاوي رئيس مجلس إدارة شركة الشؤون التنظيمية المهنية «PRA» المنظمة للحدث، أهمية القمة التي توفر منصة حيوية لمشاركة المعلومات حول الاتجاه المستقبلي للصناعة، وسبل التطوير في الأنظمة الصحية والدواء في المنطقة.

وأضافت الشيزاوي، إن أنظار العديد من صناع القرار والمعنيين بقطاع الصحة والدواء تتجه حول أبرز الممارسات المتبعة لمواكبة التحديات المستمرة في الأسواق الإقليمية والعالمية، وعليه تم وضع أجندة الحدث لتتناسب مع احتياجات المتخصصين للتنبؤ بالمتطلبات والتحديات في مجال تسجيل الأدوية والصناعات الدوائية والتسعير، إلى جانب حماية الابتكارات والعلامات التجارية الخاصة بقطاع المستحضرات الصيدلانية التي تستثمر في سوق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، والذي يشهد بدوره نمواً مستمراً من حيث الطلب.

وأظهر التقرير الصادر مؤخراً عن شركة الاستشارات الاقتصادية العالمية «فيتش سوليوشن» التابعة لمؤسسة التصنيف الائتماني «فيتش»، أن قطاع الأدوية بمجلس التعاون الخليجي سيواصل نموه خلال العقد المقبل حتى يتضاعف حجمه من 13.9 مليار دولار في 2018 إلى 25.7 مليار دولار بحلول العام 2028.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات