مذكرة تفاهم بين «زايد العليا» و«الإمارات لمتلازمة داون»

وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أمس مذكرة تفاهم مشتركة مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون بشأن تحقيق التعاون المشترك بين الطرفين، لتوحيد وتنسيق الجهود، وتبادل الخبرات، وبناء إطار تنظيمي متكامل، يعود بالأثر الإيجابي على أصحاب الهمم، بغية دمجهم في المجتمع، وجعلهم أشخاصاً فاعلين ومؤثرين بإسهاماتهم.

وتهدف المذكرة إلى تمكين ذوي متلازمة داون وأسرهم للاستفادة من المرافق المتوفرة بمؤسسة زايد العليا، وذلك للاستفادة من الخدمات التي تُقدِّمها لمنتسبيها، والتسجيل في الأندية الرياضية التابعة للمؤسسة، وتمكين أولياء أمور وأهالي الجمعية من استخدام الخدمات الإلكترونية، والبرامج الموجّهة لذوي متلازمة داون، من قِبل البرامج المطروحة من الطرفين، ووضع الأُطر العملية لتفعيل ومباشرة الأنشطة الهادفة لدمج ذوي متلازمة داون بالمجتمع.

جهود

وقع المذكرة عن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة، وعن الجمعية الدكتورة منال رفيق جعرور رئيس مجلس الإدارة وحضر مراسم التوقيع عبدالله الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة، إضافة إلى عدد من المسؤولين بالجمعية.

ورحب عبدالله عبدالعالي الحميدان بالتوقيع على مذكرة التفاهم مشيداً بدور جمعيات النفع العام على مستوى الدولة وجهودها لخدمة المجتمع ومنها جمعية الإمارات لمتلازمة داون التي تعمل من أجل حياة أفضل لتلك الفئات من أصحاب الهمم، وتسعى لدمجهم وتمكينهم من خلال إبراز أقصى إمكانياتهم ومهاراتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع، فضلاً عن دورها في دعم أسر ذوي متلازمة داون.

وقال إن الشراكات الاستراتيجيّة التي تبرمها مؤسسة زايد العليا مع العديد من الجهات والمؤسسات والهيئات الحكومية المحلية والاتحادية والجمعيات لاسيما التي تعمل في مجال الرعاية الإنسانية، وتهتم بفئات أصحاب الهمم تأتي تنفيذاً لتوجيهات وإشراف سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد أن مؤسسة زايد العليا تعمل وبصورة مكثفة على توعية وتثقيف جميع أفراد المجتمع خاصة أسر وأولياء أمور أصحاب الهمم بشأن كل ما يخص تلك الفئات، في سعي حثيث من المؤسسة بهدف تحويل مجتمع الإمارات إلى مجتمع صديق لأصحاب الهمم، ويسمح لهم بالتواصل والتعاطي مع الجميع دون عقبات، وخلق بيئة اجتماعية صحية لأصحاب الهمم.

وأشادت الدكتورة منال جعرور بالجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسة للارتقاء بأصحاب الهمم، مشيرة إلى أن هذا التعاون سيكون له أثر كبير في رسم مستقبل أفضل لأصحاب الهمم، وأضافت أن هذه المذكرة وما تحتويه من عطاء وتعاون تعكس الخير الممتدة جذوره من روح القائد الباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والذي تسير على نهجه القيادة الرشيدة التي استشرفت مستقبل أصحاب الهمم وسنت لهم القوانين والسياسات التي تكفل حقوقهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم.

إحصاءات

تقوم مؤسسة زايد العليا بموجب مذكرة التفاهم بالتنسيق مع الجهات الشريكة، لتوفير الإحصائيات المتاحة، وذلك لوضع قاعدة البيانات الخاصة بأصحاب الهمم بأبوظبي، بما يتضمن التقييم لكل مولود من ذوي متلازمة داون، ليتسنى له الحصول على الخدمات، وبرامج تبادل المعلومات، والربط الإلكتروني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات