جلسة تفاعلية تسلّط الضوء على دور المرأة في الدبلوماسية

نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مقرها بأبوظبي جلسة نقاش تفاعلية رفيعة المستوى، تحت عنوان: «المرأة في الدبلوماسية: الدروس المستفادة في التوظيف والاستبقاء»، احتفالاً بيوم المرأة العالمي.

وذلك في إطار حرص الأكاديمية على المشاركة بالفعاليات والمبادرات العالمية، والتزامها من خلال برامجها وبحوثها ومبادراتها بتمكين المرأة، وتعزيز كفاءاتها، وإبراز دورها في السلك الدبلوماسي والسياسة الخارجية.

وشارك في الحدث عدد من السفراء الأجانب لدى الدولة، وعدد من الشخصيات النسائية الإماراتية العاملة في المجال الدبلوماسي في الدولة، إضافة إلى مجموعة من السفيرات والدبلوماسيات الأجنبيات اللاتي تم تعيينهن في الدولة، وتم عرض تجاربهن وتبادلن خبراتهن ودروسهن المستفادة مع المشاركين.

كما ناقش المشاركون في الجلسة رؤاهم وأفكارهم، وألقوا الضوء على أهمية إشراك المرأة في العمل الدبلوماسي، وبحثوا سبل ضمان استبقاء وترقية النساء الدبلوماسيات.

إنجازات

وقالت رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة - أبوظبي، عضو المجلس الاستشاري في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «سعدت بالانضمام إلى أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في هذا الاحتفال العالمي بالمرأة وإنجازاتها المتميزة، يوم المرأة العالمي هو يوم نحتفي من خلاله بالمرأة أماً وأختاً وقيادية، تستحق أن نُكرّمها ونُعبّر لها عن خالص امتناننا، وأن نُسلّط الضوء على سجل نجاحاتها وإسهاماتها في شتى المجالات».

وأشاد المشاركون خلال حديثهم عن أهمية رفع مستوى الوعي بالموازنة بين الجنسين في الدبلوماسية، بالدور البارز الذي تلعبه أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، من خلال دراساتها وبحوثها الرائدة، مثل دراسة «الدبلوغراف»، التي أعدتها الأكاديمية تحت إشراف الدكتورة نوال الحوسني، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، حول نسبة تمثيل الجنسين والدبلوماسية، وأطلقتها خلال عام 2018.

وحددت الدراسة ونتائجها النسبة المئوية للسفيرات اللاتي يمثلن دول مجموعة العشرين، ودول مجلس التعاون الخليجي في عام 2018، حيث وصل عدد النساء من سفراء هذه الدول إلى 435 من أصل 2607، أي أن نسبة النساء مقارنة بعدد السفراء الكلي هي 16.7 %.

وبدوره، قال برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «أطلقنا دراسة الدبلوغراف سابقاً لتسليط الضوء على اختلال التوازن بين الجنسين في المجال الدبلوماسي، ووجدنا من خلالها أن تمثيل نسبة النساء الدبلوماسيات في ازدياد مستمر خلال السنوات الأخيرة، إلا أننا لا نزال نواجه بعض التحديات في استبقاء الدبلوماسيات وترقيتهن للوصول إلى المناصب الدبلوماسية العليا».

منصة

وأضاف ليون: «نهدف من خلال هذا الحدث اليوم إلى إنشاء منصة لمناقشة الآثار المترتبة على وجود الفجوة بين الجنسين في العمل الدبلوماسي، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذا الوضع. وقد سررنا باستضافة هذه النخبة من الشخصيات الدبلوماسية الإماراتية والعالمية، للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في رفع مستوى وعي متدربينا ودبلوماسيي المستقبل، لأهمية إشراك العنصر النسائي في العمل الدبلوماسي، وكل عمليات صنع القرار، وعلى كل المستويات».

ومن جانبها، قالت مريم المحمود نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالإنابة: «أفتخر بتسليط الضوء على نسبة تشكيل العنصر النسائي في العمل الدبلوماسي، حيث وصلت نسبة النساء العاملات في السلك الدبلوماسي الإماراتي اليوم إلى أكثر من 30 %، وهي في ارتفاع متواصل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات