رئيس مجلس إدارة الجمعية لـ «البيان»:

«المؤازرة لمصابي السرطان» تطلق 15 مبادرة في عام التسامح

أوضح الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً ورئيس مجلس إدارة جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان لـ«البيان» أن الجمعية تسعى إلى تكثيف الوعي المجتمعي بهذا المرض، والتعريف بأهمية الكشف الباكر عنه، مؤكداً أن الجمعية تستعد لإطلاق 15 مبادرة استثنائية في عام التسامح.

وأشار إلى أن الجمعية تؤمن تماماً بأن هناك فئات كثيرة تعاني من مرض السرطان في شتى إمارات الدولة، وهم بحاجة ماسة إلى الدعم والمساندة من شتى الجوانب لاسيما الصحية والمجتمعية والنفسية وغيرها، الأمر الذي من شأنه أن يعزز روح التكافل الإنساني والاجتماعي، وهو دور حيوي منوط بالمؤسسات التطوعية في المجتمع، والتي تسهم بجهودها في التخفيف من آلام هؤلاء المرضى ومعاناتهم. وفي محصلة السطور التالية كشف بن ركاض عن أبرز مبادرات الجمعية وخططها في عام التسامح.

مبادرات

وأوضح سالم بن ركاض أن الجمعية أطلقت ولا تزال تطلق باقة من المبادرات المجتمعية تزامناً مع عام التسامح ومنها تحقيق التعاون الناجح مع بنك الدم بالعين وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي مبادرة «سفراء بنك الدم»، وذلك لحث وتشجيع أفراد المجتمع على التبرع بالدم لسد حاجة بنك الدم.

وأضاف: «كما سنكثف دورنا من خلال إطلاقنا للمبادرات على أهمية الوقاية من مرض السرطان، ونشر الوعي المجتمعي عن خطورة المرض، والسعي بالتعاون مع المؤسسات المعنية على دعم البرامج التوعوية من خلال الفعاليات والمبادرات والبرامج المجتمعية حول ما يخص مرض السرطان للحد والوقاية منه ومحاربته، والحث على كشفه مبكراً، وبالتالي مساعدة المرضى للتخلص منه، وتحرص الجمعية على المشاركة في الفعاليات المجتمعية، والمساهمة بتحقيق أمنيات مرضى السرطان خاصة فئة الأطفال

أهداف

وأضاف: كما تستعد الجمعية لإطلاق الملتقى الثاني الذي من شأنه أن يسهم وبشكل أكبر في التعريف عن أهداف ومبادرات الجمعية التي تعمل باجتهاد وفق معايير وضوابط دقيقة للوفاء بأهدافها انطلاقاً من الثوابت والأسس والقيم الإماراتية الحضارية والإنسانية الأصيلة.

كما أطلقت الجمعية أيضاً مبادرات عدة لتطوير الأبحاث العلمية والدراسات الطبية في مجال السرطان ودعم الباحثين، داعياً كافة الأطباء والمستشفيات وشركات التأمين لتسخير كل قواهم وإمكانياتهم لما يحقق نتيجة المعافاة للمريض وتحسن حالته وشفاءه، مؤكداً أن الهدف السامي للجمعية يتمثل في التخفيف من وطأة الآلام عن المرضى، وإزالة شعورهم بالعزلة، فالدعم المعنوي والنفسي يسهم بشكل كبير في عملية الاستجابة لجرعات العلاج، مضيفاً: ومن الأهداف أيضاً دعم برامج التوعية وتحفيز عمليات مبتكرة وتفاعلية بين أصحاب المصالح مثل الجهات الحكومية والتعليمية والشركات الخاصة والمجتمع المدني لحشد الدعم من أجل أنشطة المرضى.

ومن جانب آخر أشار بن ركاض إلى أنه ليس من الصعب توفير قاعدة بيانات دقيقة حول انتشار السرطان في الدولة، من أجل دعم خطة شاملة لمكافحة المرض، وتحسين برنامج وحملات التوعية بالسرطان، والتشجيع على التشخيص المبكر. لا سيما أن دولة الإمارات تبذل جهوداً رائدة من أجل مواجهة مرض السرطان، والحد من انتشاره من خلال العمل على توظيف كل الإمكانات المتاحة.

فعاليات

وقال سالم بن ركاض: تسعى الجمعية إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي لمرضى السرطان للتخفيف من آلامهم، وسنحرص في هذا العام إلى تنظيم فعاليات من شأنها أن ترفع من معنويات المرضى، وتشد من أزرهم، كما ستتبع الجمعية طرقاً عديدة وجديدة من أجل التواصل مع كل شرائح المجتمع لرفع وعي الأفراد بمرض السرطان وبطرق تجنب الإصابة به.

مشيراً إلى أن جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان تحرص على تفعيل وجودها ومشاركتها في المعارض، بهدف تثقيف المجتمع وتوعيته بأخطار مرض السرطان، والتعريف بأهمية الكشف المبكر عنه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات