مليون درهم من مؤسسة الأوقاف بدبي إلى «الجليلة للأطفال»

سلّمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي مساهمة مالية بمبلغ مليون درهم إلى إدارة مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وذلك لدعم ومساندة ذوي المرضى، والمتعثرين مالياً، بهدف تطوير الخدمات المقدمة، ويتم بموجبها توفير الأدوية والعلاج للمرضى الذين يفتقرون إلى تغطية الوصفات الطبية للحصول على علاجهم، الذي بدوره يسهم في تحسين نتائج علاج المريض لالتزامه بالعلاج الموصوف له، وتحسين الحالة الصحية للمرضى بالدولة، ودعم منظومة السعادة للمجتمع، خصوصاً فئة المرضى.

وسلّم خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، شيك المساهمة المالية إلى الدكتور عبدالله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، أول مستشفى مخصص للأطفال في دولة الإمارات، والذي تعامل خلال العامين الماضيين مع أكثر من 60.000 حالة، ويضم حالياً 200 سرير و28 عيادة متخصصة وخمسة مراكز تميّز لكلٍ من أمراض القلب، والكلى، والصحة النفسية، والرعاية الحرجة، وعلوم الأعصاب.

وقال خالد آل ثاني: «إن تعزيز مستوى الرعاية الصحية في المجتمع؛ وتحديداً التي يحظى بها الطفل، عبر تضافر جهود مختلف المؤسسات لضمان مستقبل صحي أفضل، هو جزء أساسي من تحقيق جودة الحياة بكافة جوانبها».

وأضاف: «يسعدنا في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر التعاون مع مستشفى الجليلة للأطفال، للمساهمة في توسيع دائرة المستفيدين من خدمات المستشفى، وتعزيز مستوى الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، ومساندة ذويهم. والمؤسسة حريصة دوماً على دعم وتمكين المجتمع؛ سواء عبر رعاية وتأهيل القصر، أو توسيع استخدامات الوقف والابتكار فيه ليشمل قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم، أو توفير الدعم المادي للفئات التي تحتاجه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات