على هامش القمة العالمية للمحيطات المنعقدة في أبوظبي من 5- 7 مارس 2019، نظمت هيئة البيئة ـ أبوظبي اجتماعات طاولة مستديرة رفيعة المستوى شارك فيها مسؤولون حكوميون محليون وعالميون وممثلون عن الهيئات البيئية الدولية والمنظمات غير الربحية وشركات القطاع الخاص لمناقشة جهود مكافحة التلوث البحري في أبوظبي وحول العالم .
وركز الاجتماع الأول الذي كان عنوانه «تنظيف البيئة الساحلية والبحرية في أبوظبي» على كيفية النهوض بالعمل الجماعي المشترك لمعالجة مخلفات المواد البلاستيكية.
في حين ناقش الاجتماع الثاني «إنقاذ الأنهار، إنقاذ المحيطات» سُبل معالجة التلوث بالنفايات البلاستيكية في المناطق الساحلية وضفاف أنهار البلدان النامية في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «ضمان صحة المحيطات واستدامة تنوعها البيولوجي يمثل أهمية قصوى لاستمرار الحياة بشكل عام على المدى الطويل، وللبشر الذين يعتمدون بشكل مباشر في حياتهم واحتياجاتهم على ما تقدمه المحيطات على المدى القريب والمتوسط.
وعلى الرغم من الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال والتي تلعب دولة الإمارات دوراً بارزاً فيها، إلا أن التوقعات المتخصصة التي تؤكد أنه بحلول 2050 سيكون حجم النفايات وبالأخص البلاستيكية في المحيطات أكبر من حجم مخزونها السمكي، تفرض علينا كمجتمع دولي تحديد خطة عملنا بشكل أدق وتكثيف جهودنا وتوحيدها وتسريع وتيرتها، لضمان مستقبل مستدام».
