قطاع النشر في «مؤسسة دبي للإعلام» يحتفل بيوم المرأة بلغات العالم

احتفل قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام بيوم المرأة العالمي بحزمة من الفعاليات المتنوعة؛ تقديراً لمكانة ودور المرأة في شتى بقاع الأرض، وتأكيداً على أهمية التسامح على أرض التسامح.

حيث قدمت من خلال الاحتفالية أركاناً نثرت ثقافات مختلفة من عدة دول حول العالم، في صورة تعكس تنوّع مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يحتضن جنسيات من مختلف أنحاء العالم يعيشون على أرض هذا الوطن المعطاء وينعمون بالأمن والحياة الكريمة والتسامح.

تراث

وأكدت مريم الشامسي، تنفيذي تسويق في قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام: «أن الفعالية تهدف إلى الاحتفاء بالمرأة من مختلف الجنسيات، وإبراز أجمل ما لديهن من تراث وثقافة وفنون، وهي رسالة حضارية للترابط والتواصل بين ثقافات الشعوب».

وأوضحت الشامسي أن «الاحتفالية ضمت عدة أركان واستقطبت ثقافات وأشياء تهم المرأة من مختلف البلدان لتترجم إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أرسى نموذجاً فريداً في التسامح والتعايش الحضاري، وهو نهج تسير عليه القيادة الرشيدة، لا سيما أن مجتمع الإمارات يحتضن أكثر من 200 جنسية على أرضه الطبية، يعملون في مختلف المجالات التنموية في تناغم وتعايش حضاري بخلفيات حضارية متنوعة».

حرف

وقالت: «إن الركن الإماراتي شهد إطلالة على الماضي من خلال استعراض الحرف اليدوية التقليدية والشعبية القديمة الذي ضم عدداً من السيدات أصحاب الحرف واللواتي ما زلن يمارسن مهنتهن إلى الآن، في صورة تجسّد التراث وترسم في أذهان الحاضرين الحياة الإماراتية التقليدية».

وأضافت: «الركن الياباني استقطب شركة «خرشا» التي تمتزج فيها الثقافة الإماراتية بنظيرتها اليابانية، حيث قدم الركن لزائراته من موظفات القطاع لوحات تتضمن أسماءهن باللغة اليابانية، فيما قدم الركن الأفريقي شيئاً من ثقافته وهو زبدة الشيا، بينما قدم الركن الهندي والمصري عناقيد الفل والياسمين التي تنثر رائحة ذكية تحمل عبق ثقافة البلدين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات