داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي لـ« البيان»:

500 مليون لتطوير الشندغة التاريخية.. والإنجاز 2020

داوود الهاجري خلال جولته في متحف خور دبي | من المصدر

كشف داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي لـ«البيان» عن أن تطوير منطقة الشندغة التاريخية سوف يتم إنجازه في الربع الأول من 2020 بتكلفة إجمالية تصل إلى 500 مليون درهم، لافتاً إلى أن هذا الأمر يأتي في إطار خطة إعادة إحياء وتطوير منطقة دبي التاريخية، وانطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال الهاجري: انتهت بلدية دبي من تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع متاحف الشندغة، والتي قامت بالإشراف عليه بالشراكة مع هيئة دبي للثقافة والفنون ودائرة السياحة والتسويق التجاري، حيث يهدف المشروع إلى تطوير المنطقة التاريخية وتعزيز مكانة إمارة دبي كوجهة تراثية تاريخية ويشغل مساحة 155 هكتار.

جاء ذلك خلال جولة إعلامية نظمتها بلدية دبي بحضور عدد من مسؤولي بلدية دبي ومختلف الجهات الإعلامية.

وأوضح أن مشروع تطوير منطقة الشندغة التاريخية يتضمن إعادة ترميم وبناء 162 مبنى وتحويلها إلى 25 متحفاً، إلى جانب مبان ومكاتب ومرافق خدمات، وإعادة تأهيل البنية التحتية والواجهة المائية للخور وأعمال شبكة الري والزراعة.

ريادة دبي

وأضاف الهاجري: إن مشروع متاحف الشندغة يعتبر أحد أهم المبادرات التي تعكس رؤية إمارة دبي في إنشاء منصات ثقافية بتاريخ وتراث الإمارة، واستعداد لاستقطاب 20 مليون زائر بحلول عام 2020، مؤكداً أن بلدية دبي تواصل جهودها مع شركائها الاستراتيجيين في العمل على المشاريع المختلفة في منطقة الشندغة، حيث سيتم افتتاحها للجمهور على مراحل مختلفة خلال عامي 2019 - 2020.

وأوضح أن المرحلة الأولى للمشروع تشمل إنجاز كل من متحف بيت العطور ومتحف بيت خور دبي كجزء من مشروع متاحف الشندغة، والذي يعتبر الأكبر من نوعه في الإمارات كونه يغطي مساحة 11 هكتاراً.

25 متحفاً

من جانبه أفاد أحمد محمد عبد الكريم، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في بلدية دبي، أن البلدية نفذت كلاً من مشروع بيت العطور وخور دبي على مساحة 2836 متراً مربعاً، ويشمل مشروع متاحف الشندغة أكثر من 25 متحفاً ومركزاً للاستقبال ومطاعم وفندقاً تراثياً ومركزاً للحرف التقليدية ومساحات مفتوحة للفعاليات المختلفة وغيرها من خدمات الزوار، وذلك من خلال تعيين شركات عالمية في تصميم وتنفيذ المتاحف، إضافة إلى الاعتماد على الخبرات العلمية الإماراتية في إعداد محتواها، واختيار المعروضات المتحفية التاريخية لها، حيث شارك فيها أكثر من 35 شخصية إماراتية إضافة إلى 10 جهات اتحادية وحكومية محلية.

وتتضمن المتاحف الجديدة التي سيتم تنفيذها حتى عام 2020 كلاً من متحف الحياة البحرية، متحف الحياة البرية، جناح الأطفال، متحف بيت آل مكتوم، متحف الملاحة، متحف الجمال والمجوهرات، متحف نمو المدينة.

خور دبي

يعتبر متحف «خور دبي: نشأة مدينة» أهم متحف في المنطقة باعتباره نقطة بداية كل زائر يرغب في التعرف على تاريخ إمارة دبي بشكل مختصر، ويشتمل المتحف على مواضيع هامة مثل النطاق الجغرافي لخور دبي والمراحل التاريخية المختلفة التي مر بها، وأسباب ازدهار خور دبي ومقوماته الطبيعية ودور حركة التجارة والملاحة فيه، وأهم معالمه التاريخية ودور المجتمع في نهضته. كما يسلط المتحف الضوء على هذه المواضيع من خلال عرض أكثر من 150 قطعة أثرية وتاريخية وصوراً وأفلاماً تاريخية لإمارة دبي في منتصف القرن العشرين تحكي قصة خور دبي.

بيت العطور

فيما يعتبر متحف العطور هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، فهو من أهم المتاحف المتخصصة في إبراز أهمية العطور الإماراتية وتاريخها في إمارة دبي، وقد تم اختيار بيت الشيخة شيخة بنت سعيد آل مكتوم، رحمها الله، في منطقة الشندغة، والتي كانت من المهتمات بالعطور الإماراتية، كما يسلط المتحف الضوء على المكونات الطبيعية المختلفة التي استخدمت في خلطات العطور الإماراتية وعلى العادات الاجتماعية في استخدام العطور وطريقة خلطها وأساليب التطيب بالعطور وتأثير العطر واستخداماته المختلفة، كما تم عرض أكثر من 60 قطعة أثرية وتاريخية في المتحف أهمها قطعة عود وزنها 28 كيلوغراماً، ومبخرة عمرها أكثر من 3000 سنة والمكتشفة في موقع ساروق الحديد الأثري.

يشتمل المتحفان على كافة خدمات الزوار لتحقيق التجربة الفريدة التي يهدف إليها، حيث يحتوي على منصات لشراء التذاكر وأماكن لترك الممتلكات الخاصة وورش تعليمية ومحلات هدايا مخصصة حسب طبيعة محتوى المتحف.

ترميم

قامت بلدية دبي بترميم وإعادة بناء أكثر 150 مبنى تاريخياً حسب تفاصيله المعمارية الأصيلة، إضافة إلى تنفيذ أعمال البنية التحتية والبستنة والتجميل التي تم الانتهاء من تنفيذها في أبريل 2018.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات