أطلقت شرطة أبوظبي خارطة الطريق الأمنية التخصصية لوظائف المستقبل 2025 ضمن أول ورشة تطبيقية لتحليل الوظائف المستقبلية في العمل الأمني.

وعقدت الورشة في أبوظبي بالتعاون مع أكاديمية ربدان بحضور 120 شخص من مديري المديريات والإدارات بشرطة أبوظبي والخبراء من أكاديمية ربدان وضباط متخصصين من مختلف القطاعات الشرطية، كما استعرضت الورشة تحديد النطاق الزمني لاستشراف مستقبل الوظائف وضمان اختبار الجاهزية لقطاع التوظيف وسوق العمل المستقبلي.

وأكد اللواء سالم شاهين النعيمي، مدير قطاع الموارد البشرية بالإنابة، في افتتاح الورشة اهتمام شرطة أبوظبي بتبني التوجهات العالمية والتوجهات الحكومية لدولة الإمارات المؤثرة على بيئة شرطة أبوظبي الداخلية في مجال وظائف المستقبل.

وذكر أنه تم إعداد تقرير لمنهجية المستقبل الوظيفي وآلية تطبيقها بالشكل الصحيح من خلال نخبة من الضباط واستخدام أداة تحليل أثر هذه التوجهات في تحليل التوجهات العالمية الحالية والمستقبلية وقياس الأثر المحتمل لها على نوعية الوظائف الشرطية المستقبلية ومدى قياسها في مختلف المجالات، بالاعتماد على مجموعة متنوعة من التقارير العالمية والمحلية الصادرة من كبرى المؤسسات المعنية بالاستشراف.

من جهته أكد الدكتور فيصل عبيد العيان، نائب رئيس أكاديمية ربدان، أهمية أن تقوم الإدارات الأمنية بتطوير قدراتها البشرية، والعمل على إعداد الخطط المستقبلية للوظائف، التي تساعد على تحقيق المؤشرات العالمية وتواكب التطورات التكنولوجية.

وأكد الرائد الدكتور مصعب الشرياني، مدير إدارة الابتكار واستشراف المستقبل بشرطة أبوظبي، أهمية الورشة في نقل مفهوم الاستشراف النظري إلى الاستشراف الاستراتيجي وتطبيقه على أرض الواقع.

واستعرضت فاطمة لاري، رئيس قسم استشراف المستقبل بشرطة أبوظبي، محاور وجلسات ودليل أدوات المستقبل، والتي تضمنت ميثاق المبادرة والإطار الزمني وتحليل أهم المحركات العالمية المؤثرة على العمل الشرطي، وأثر ودرجة الغموض المرتبطة بسيناريوهات وظائف المستقبل.