افتتح المهندس سيف الشرع وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة لقطاع المجتمعات المستدامة أمس أعمال معرض ومؤتمر «أغرا الشرق الأوسط» الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة.
وأكد الشرع خلال كلمته الرئيسية في المؤتمر أهمية الأمن الغذائي وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة كأهم المواضيع في «أغرا الشرق الأوسط» الذي يوفر للحضور وحدات أكاديمية مجاناً من برنامج «التطوير المهني المستمر» على مدار الأيام الثلاثة للمؤتمر.
وسلطت أجندة المؤتمر في اليوم الأول من المعرض الضوء على سلسلة من العروض التقديمية تحت عنوان «فرص الاستثمار في العالم العربي» والتي افتتحها محمد بن عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي.
وقال المهندس سيف الشرع: «لا يزال العالم يعاني من مشكلة نقص الأمن الغذائي، وبعد الانخفاض المستمر في عدد الذين يعانون من المجاعة في العالم على مدار العقد الماضي عاد هذا العدد ليرتفع مجدداً للعام الثالث على التوالي ليصل إلى أكثر من 820 مليون شخص في 2017 وفقاً لتقرير» حالة الأمن الغذائي والتغذية«الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) لعام 2018».
وأضاف: «اليوم تبقى أسباب نقص الأمن الغذائي وسوء التغذية دون تغيير ومن أهمها النمو السكاني ونقص الأراضي الزراعية وندرة المياه وتغير المناخ ما يعني أننا بحاجة إلى أن نكون سباقين في ضمان استمرار صناعة الإنتاج الزراعي في المنطقة بهدف الحصول على الدعم والابتكار الذي تحتاج إليه هذه الصناعة».
وقال: «بالرغم مما سبق فلا يزال هناك أسباب تدعونا لنكون أكثر تفاؤلاً، إن ظهور المزيد من التقنيات الحديثة والذكية في مجال الزراعة والتي تبرز بشكل ملحوظ كجزء من هذا المعرض ستلعب دوراً رئيسياً في مستقبل الصناعة وكلما أولينا الاهتمام للممارسات الزراعية الذكية مثل الزراعة العمودية والمائية يكون أسرع نحو تحقيق أهدافنا للأمن الغذائي، وتعتمد الاستفادة الكاملة لهذه التطورات إلى حد كبير على مدى نجاحنا في التعاون على المستوى الدولي لا سيما في مجال نقل التكنولوجيا والتمويل وبناء القدرات بين أصحاب الأعمال الزراعية الصغيرة والمتوسطة في البلدان النامية».
وأشار إلى أن دولة الإمارات حافظت على مستوى جيد من الأمن الغذائي، حيث احتلت المرتبة 33 في مؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2017، ويأتي ذلك نتيجة لجهود القيادة الرشيدة في تنويع مصادر الغذاء من خلال إنشاء شبكات قوية من العلاقات التجارية مع مصدري المواد الغذائية الرئيسيين وتعزيز الاستثمار الخاص في القطاع الزراعي.