وقعت جمعية «كلنا الإمارات» و«جامعة الإمارات» في العين، أمس، مذكرة تعاون بهدف تعزيز العمل الوطني والمجتمعي المشترك بين المؤسستين وترسيخ ثقافة التطوع في المجتمع.
وقع المذكرة عن جانب جمعية كلنا الإمارات، مسلم سالم بن حم العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعن جامعة الإمارات الدكتور محمد البيلي مدير الجامعة بحضور عدد من أعضاء ومنتسبي الجمعية والجامعة.
وبهذه المناسبة وضمن احتفالاتها بـ«عام التسامح 2019» الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، أطلقت جمعية «كلنا الإمارات» برنامج التطوع الجامعي الشامل للأساتذة والطلبة، بما يعزز من دور العمل التطوعي، ويواكب نهج القيادة الرشيدة ويترجم توجهاتها في ترسيخ وتطوير ثقافة العمل التطوعي لما لها من آثار إيجابية في المجتمع ودور كبير في تعزير مبادئ التلاحم والتعاون والإخاء بين كافة أطياف المجتمع.
عطاء
ونقل مسلم بن حم العامري تحيات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس جمعية كلنا الإمارات، إلى الحضور وتمنيات سموه لهم بالتوفيق والنجاح والمزيد من العطاء لخدمة الوطن وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة.
وأشاد بالجهود التي تبذلها الجامعات في تأهيل وإعداد الكوادر الوطنية من النخب المتعلمة والمثقفة من أبناء الوطن، المتسلحين بالعلم والمعرفة والقادرين على مواصلة عملية البناء والتنمية وصون المكتسبات وحماية الأجيال القادمة من الأفكار الظلامية الهدامة والعادات الدخيلة، وتوجيهها نحو استثمار طاقاتها في خدمة الوطن والمجتمع.
وأعرب عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة، والتعاون في صنع فرص تطوعية واسعة لشباب وفتيات الوطن، لتأهيلهم والارتقاء بمهاراتهم وخبراتهم، واستشهد بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «الإمارات تستاهل.. ولها حق علينا جميعاً والطيب من يحاول رد شيء من حقوقها»، مؤكداً أن هذه المقولة عكست فكرة سموه الخلاقة في تطوير العمل التطوعي من أجل تعزيز ثقافة العمل التطوعي في جميع أنحاء الدولة.
وأشار مسلم بن حم العامري إلى أن الجمعية ومن خلال استراتيجيتها الهادفة وسعيها الدائم لتحقيق أهدافها الوطنية والمجتمعية، تعمل على ترجمة رؤى وتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الجمعية، لتعزيز آفاق العمل المشترك والتعاون بين الجامعة والجمعية، والذي انطلق منذ أعوام وحقق العديد من النتائج الملموسة نحو تطوير البرامج والخطط والمشاريع المشتركة، التي عززت الهوية الوطنية لدى أبناء الوطن من الطلبة والطالبات وبثت الوعي بتاريخ وطنهم وإنجازاته وما تحقق من مكتسبات وطنية، لافتاً إلى أن مذكرة التعاون تأتي بناءً على توجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان واهتمامه بالشباب.
أولويات
من جانبه قال محمد البيلي: «من خلال هذه المذكرة ندشن عملاً مشتركاً بين جامعة الإمارات وجمعية كلنا الإمارات في مجال العمل التطوعي والذي أصبح من ضمن أولويات الحكومة والجميع يسهم في دعم العمل التطوعي».
وأضاف أن هذه المذكرة تعد بداية لانطلاقة جديدة في العمل التطوعي في الجامعة والتي تدعم العمل التطوعي بشكل مستمر منذ زمن، مشيراً في هذا الصدد إلى برامج العمل التطوعي في الجامعة. ولفت إلى أن هذه المذكرة ستكون تتويجاً للعمل وسيكون هناك نوع من التعاون المشترك في مجال التطوع والبحث العلمي ونعمل على أن يكون هناك مبادرات من الطرفين تثري مجال التطوع بشكل عام وفي دولة الإمارات بشكل خاص.
وأشار إلى أن المذكرة تحدد مجالات مختلفة وواسعة في العمل الإنساني والخيري والاجتماعي سيكون لها مردود كبير ليس على المؤسسات فقط بل على المجتمع والطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
ونوّهت إلى أن برامج الجمعية تتيح المزيد من الفرص التطوعية أمام الطلبة في الأنشطة والفعاليات المتعددة من مؤتمرات ومنتديات ومعارض ودورات تدريبية، بما يعزز التلاحم الوطني والتماسك الاجتماعي، إلى جانب إتاحة المزيد من فرص تنمية مهارات وصقل خبراتهم ودعم ابتكاراتهم في العمل الاجتماعي والوطني وبما يعزز من دور الشباب في خدمة الوطن.
خطة
كشفت الدكتورة حبيبة سيف الشامسي، عضوة مجلس إدارة جمعية «كلنا الإمارات» أمينة سر الجمعية، عن جهود وخطة الجمعية من خلال هذه المبادرة الوطنية الهادفة إلى ترجمة أهداف الجمعية، ومن أبرزها المساهمة في تنشئة أجيال فاعلة وواعية على المستويين الشخصي والوطني، وتنمية روح الانتماء والولاء للوطن.
