ورشة في الشارقة تطالب بوثيقة لمعالجة الإساءة لأصحاب الهمم

طالب المشاركون في ورشة الإعاقة والتحديات المعاصرة التي عقدتها جمعية الاجتماعيين بدولة الإمارات والجمعية الخليجية للاجتماعيين بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بإعداد وثيقة لمعالجة الإساءة والأذى الموجه ضد أصحاب الهمم والسبل الإيجابية لدعمهم ودعم أسرهم على أن يتم العمل عليها بالتنسيق بين جمعية الاجتماعيين والجهات المختصة بدول مجلس التعاون الخليجي، مشددين على ضرورة دعوة المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة في دول مجلس التعاون المختصة بشؤون أصحاب الهمم لإيجاد نظام تصنيف وتشخيص الإعاقة.

وأوصى المشاركون بدعوة المؤسسات والهيئات العاملة والمجتمعية في شؤون الأشخاص أصحاب الهمم لتبني منهج شمولي في معالجة التحديات التي تواجه هذه الفئة بدول مجلس التعاون الخليجي، والعمل على التعريف بها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وتضمنت أهداف الورشة بحسب هبة الله عبدالرحمن المنسق العام للورشة تسليط الضوء على التحديات في أبعادها المتنوعة والمختلفة التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم واقتراح السبل الكفيلة لمعالجة التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، والسعي لتحديد الآليات المناسبة ودور منظمات المجتمع المدني على المستوى المحلي والخليجي في الحد من التحديات التي تواجه أصحاب الهمم، فيما عد سالم أحمد الكعبي مدير مركز الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم لأصحاب الهمم دعم ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة واجباً دينياً ووطنياً وأخلاقياً.

وكرمت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الرعاة ومقدمي الأوراق ورؤساء الجلسات كما تقبلت من المشاركين في الورشة تكريماً خاصاً بها تقديراً لكل ما تقدمه من دعم واحتواء ومناصرة وتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة.

مساندة

أكد أحمد الحازمي رئيس جمعية الاجتماعيين أن الإمارات قدمت وتقدم كل ما بالإمكان لدمج أصحاب الهمم كما وفرت لهم خدمات التعليم والتأهيل وفرص العمل والبيئة المؤهلة عدا عما تقدمه لأسرهم من دعم ومساندة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات