كشف معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، أن المؤسسة وصلت بخدماتها الإنسانية والطبية وبرامجها الوقائية والعلاجية إلى أكثر من 27.1 مليون شخص، ومن المتوقع أن تصل إلى 30 مليون شخص حول العالم خلال سنوات، مؤكداً معاليه أن المؤسسة تعتزم إطلاق مبادرة نوعية لفحص وعلاج عيون العمال في شهر رمضان المقبل تزامنا مع عام التسامح، كما سيتم تنفيذ مخيمات كشفية بمختلف مناطق سكن العمال في دبي لتوفير الوقاية والعلاج الفوري لهم في مجال أمراض العيون.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس أمناء المؤسسة، بحضور الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وتم خلاله استعراض نتائج البرامج الوطنية والعالمية التي نفذتها المؤسسة عام 2018 ونتائج البرامج العالمية والفعاليات والشراكات، إضافة إلى الخطة التشغيلية لعام 2019.
قيم
وأكد معالي القطامي أن مؤسسة نور دبي عكست برسالتها وأهدافها، مجمل القيم والمفاهيم النبيلة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، عند بناء الدولة، والتي امتدت وانتشرت في بقاع الأرض وفي أوساط الشعوب على اختلاف أجناسها وألوانها وثقافاتها، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
رؤية
ولفت معاليه إلى أنه وفي ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ورؤية سموه الثاقبة نجحت «نور دبي» من خلال برامجها الوقائية والعلاجية في الوصول إلى أكثر من 27.1 مليون شخص حول العالم، وحمايتهم من مختلف الإعاقات البصرية، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لمسيرة التنمية البشرية على الصعيد الدولي.
وذكر أن قوافل المؤسسة امتدت إلى ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة العمال وفئات الخدمات المساعدة من مختلف الجنسيات التي تحتضنها الدولة، حيث قدمت «نور دبي» المزيد من المساعدات الوقائية والعلاجية لآلاف المحتاجين، من خلال الزيارات الميدانية المتواصلة لقوافلها الطبية.
وأشار معالي القطامي إلى أن نجاح «مؤسسة نور دبي» في تحقيق أهدافها، يرتكز في منطلقاته على شراكة حقيقية فاعلة، استطاعت المؤسسة توثيقها مع مختلف الحكومات والمؤسسات والمنظمات العالمية المتخصصة، التي أكد أهمية دورها في تسهيل إجراءات انطلاق قوافل المؤسسة، والوصول إلى المستهدفين من رسالتها، فيما خص بالذكر منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية لمكافحة العمى، وكل من أسهم وشارك في هذا النجاح من الكوادر الطبية والطبية المساعدة، وفرق العمل والقائمين على شؤون قوافل العطاء داخل الدولة وخارجها، وإدارة المؤسسة
خطة
من جانبها، كشفت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي أن الخطة الزمنية لتنفيذ برامج عام 2019 داخل الدولة ستشمل إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد واستراتيجية المؤسسة في الربع الثاني، وتنفيذ المسح الصحي في إمارة دبي بالتعاون مع هيئة الصحة ومركز دبي للإحصاء في الربع الثالث ودعم وعلاج 100 حالة داخل الدولة خلال العام 2019، وتنفيذ مبادرات ابداعية مبتكرة خلال العام الجاري، تزامناً مع عام التسامح، ووضع خطة للتوسع في صناديق التبرع في الربع الثالث بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية ووزارة تنمية المجتمع وجمعية دار البر.
وقالت الدكتورة تريم إن المؤسسة تعتزم تنفيذ عدد من المخيمات العلاجية خلال عام 2019 تشمل عدداً من المخيمات العلاجية في كل من بنغلاديش والسنغال ونيجيريا، مشيرة إلى أن المسح الطبي في نيجيريا العام الماضي شمل 70 قرية وتم فحص 2800 شخص، مشيرة إلى أن نتائج المسح سيتم استخدامها لتطوير برنامج في مجال صحة العيون.
استراتيجية
وأوضحت أن استراتيجية مؤسسة نور دبي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لمكافحة العمى.
مشيرة إلى أن المؤسسة حرصت منذ بدايتها على مكافحة الإعاقات البصرية من خلال البرامج العلاجية والتعليمية والتوعوية، وبعد انطلاقها كمؤسسة في 2010، أكملت برامجها لمساعدة أكثر من 27 مليون محتاج حول العالم يمثلون 20 دولة، و28 مدينة.
وذكرت الدكتورة تريم أنه ومن خلال برنامج عيادة العيون المتنقلة الحائز (جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز) لعام 2016، نجحت المؤسسة في فحص أكثر من 7000 شخص بمختلف مناطق الدولة منذ بداية المشروع في 2014.
نجاحات
أشارت الدكتورة منال تريم إلى أن النجاحات التي حققتها مؤسسة نور دبي في وقت وجيز، جعلتها جديرة بعضوية المنظمة الدولية للوقاية من العمى «IAPB» وهي منظمة عالمية تضم أكثر من 125 منظمة لها رسالة واحدة وهي القضاء على المسببات الرئيسية للعمى والضعف البصري القابل للعلاج.



