أعلنت كل من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وصندوق الوطن عن تعاونهما في مشروع لدراسة الاستعداد الوراثي للإصابة بالسرطان في الدولة، والذي سيسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل تكاليف الرعاية الصحية والاستفادة من عمليات نقل الأعضاء.
وسيقوم المشروع، الذي سيجريه مركز التكنولوجيا الحيوية في جامعة خليفة، بدراسة ملامح الحمض النووي للمرضى الإماراتيين في محاولة لتحديد العلامات الجينية التي ستساعد في تشخيص وتصنيف السرطانات، كما سيوفر فهم التركيب الوراثي للمريض الإماراتي فرصة لتخصيص الأنظمة العلاجية لتحسين العلاج. كما سيقوم صندوق الوطن برعاية هذا المشروع من خلال منصة «researcher.ae» التي يدعمها الصندوق وتدعم بدورها 44 مواطناً من خلال 16 مشروعاً حتى الآن في جميع أنحاء الدولة.
التزام
وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «إن تعاوننا مع صندوق الوطن يعكس التزامنا بمتابعة إجراء البحوث المتقدمة في المجالات ذات الأهمية لدولة الإمارات والمنطقة بشكل عام، وبصفتها مؤسسة أكاديمية بحثية في المقام الأول، تفخر جامعة خليفة بالمساهمة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في الدولة بما فيها قطاع الرعاية الصحية من خلال الاكتشافات العلمية».
وأعرب الحمادي عن أمله في أن يقدم هذا التعاون البحثي فائدة كبيرة لمن يحتاجون إلى متابعة صحية، وأن يسهم في تقليل نفقات الرعاية الصحية والتي يمكن توجيهها لأهداف التنمية والتطوير.
توفير التكاليف
من جانبه قال محمد تاج الدين القاضي، مدير عام صندوق الوطن: «إننا على دراية كاملة بتحيز البيانات في دراسات الحمض النووي الحالية، حيث لا تتم دراسة الأشخاص من أصول عربية بشكل شامل، الأمر الذي أدى لأن تكون تلك الاختبارات الجينية أقل ملاءمة وأقل دقة لهذه المنطقة من العالم».
