إنجازات هيئة آل مكتوم الخيرية في معرض صور إلكتروني

صورة

بتوجيه ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، نظمت الهيئة معرض الصور الإلكترونية الأول في مقر الحرم الجامعي بجامعة زايد بدبي وأبوظبي بمناسبة عام التسامح، بحضور الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، والذي ضم أقوى منصات العروض الإلكترونية حول إنجازات الهيئة داخل الدولة وخارجها، خاصة في القارتين الأفريقية والأوروبية.

وأكدت الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم لـ«البيان» أن تلك المعارض الفنية تلعب دوراً فعالاً في تنشيط الذاكرة الجمالية ودفع عجلة الثقافة والتعريف بإنجازات الهيئة داخل الدولة وخارجها، بما تحويه من أفكار مستحدثة وملامح متعددة ليتذوق المشاهد ما فيها من قيم فنية مختلفة.

50 مدرسة

وتشمل إنجازات الهيئة إنشاء 50 مدرسة ثانوية في إفريقيا وكلية آل مكتوم للدراسات الهندسية في تنزانيا والتي قامت الهيئة بإنشائها وإدارتها ووضع ميزانيتها التشغيلية، إضافة إلى المراكز الثقافية الإسلامية وكلية آل مكتوم في القارة الأوروبية.

واشتمل المعرض كذلك على المساعدات المقدمة داخل الدولة من خلال مراكز آل مكتوم بدبي ومركز الشيخة ميثاء بنت راشد لأصحاب الهمم بمنطقة حتا.

ومن خلال المعرض الإلكتروني تعرف الزوار على السجل الحافل لخريجي مدارس الهيئة الذين ساهموا في تنمية وتطوير بلادهم ضمن مؤسسات دولهم، كأطباء، ومهندسين، وزراعيين، وأساتذة جامعات، ومعلمين وقضاة.

تجارب

من جهته قال محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية إن المعرض الإلكتروني يهدف إلى إظهار التجارب التعليمية للهيئة وكذلك نشر الثقافة الفنية من خلال تنمية الذوق الفني لدى الزوار.

وأكد أن الهيئة مستمرة في تطوير سياسات واستراتيجيات التعليم في القارة الأفريقية لتوفير خدمات تعليمية ذات مستوى عالٍ لمدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتوفير الموارد والدعم اللازمين لذلك، مشيراً إلى أن المعرض يبرز الدور الإنساني والخيري لدولة الإمارات.

وذكر بن غنام أن استخدام أحدث التقنيات وتطوير الأنظمة والشبكات لمنظومتنا التعليمية في القارتين الأفريقية والأوروبية يمثل إحدى الأدوات المهمة في العصر الحديث لإدارة المعرفة وبناء الاقتصادات القوية، كما أن التعليم أصبح المصدر الأساسي في تحديد ملامح ومعايير القوى الاقتصادية والتجارية في العالم، ودون المعلومات والبيانات وتحليلها لا يمكن فهم الحاضر أو التنبؤ بالمستقبل.

شكر

بدوره أعرب الدكتور تابور جرمدهن مدير التعليم العام في أديس أبابا خلال زيارته المعرض عن شكره وامتنانه لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على الجهود التي تقوم بها الهيئة في أديس أبابا ودعمها للتعليم، ومن ضمنها افتتاح مدرستين واستعداد الهيئة لافتتاح مدارس ومرافق أخرى، مؤكداً مساهمة هاتين المدرستين في رفع مستوى التعليم في أثيوبيا بشكل كبير، مشيراً إلى تقديم جميع التسهيلات للهيئة لتنفيذ مشاريعها التعليمية.

نجاح

من ناحيتها قالت سميرة محمد مسؤولة المعرض إن معرض الصور الإلكتروني ساهم في الترويج للإنجازات التي حققتها الهيئة في القارتين الأفريقية والأوروبية، لاسيما وأن نجاح الهيئة يعود إلى موقع دبي الاستراتيجي كصلة وصل مثالية بين الشرق والغرب، مؤكدة أن المعرض حظي باهتمام الطالبات والزوار في دبي وأبوظبي مما عزز المصداقية والسمعة الطيبة لهيئة آل مكتوم الخيرية.

شهادات عليا

وقال محمد إسماعيل ممثل الهيئة في الصومال إن مدرسة الشيخ حمدان بن راشد الثانوية بدأت نشاطها التعليمي بجمهورية بالصومال في العام 2002 /2003م، وخرجت حتى العام 2018م، 16 دفعة.

وتابع: قامت الهيئة بإحصاء طلبة المدرسة الذين التحقوا بالجامعات المختلفة حول العالم، حيث بلغ عدد الطلبة من حملة الماجستير 145 طالباً وطالبة، و10 من حملة الدكتوراه، من خريجي المدرسة، وتوج هذا التفوق والنجاح باختيار الطالب محمد عوض وزيراً لتطوير الاستثمار في الحكومة الصومالية الحالية، إضافة إلى عدد كبير من المحاضرين بالجامعات المحلية وقضاة المحكمة العليا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات