وزارة التسامح تدرس تطبيق 50 مشروعاً تقدم بها الخريجون

تعكف وزارة التسامح حالياً على دراسة 50 مشروعاً ومبادرة تقدم بها خريجو الدورة الأولى من برنامج «فرسان التسامح» لتطبيقها على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة ونشر قيم التسامح والتعايش محلياً ودولياً بما يتناسب وأهداف الوزارة.

وأكدت عفراء الصابري، المدير العام بمكتب وزير التسامح، أن برنامج فرسان التسامح الذي انطلقت دورته الثانية بمنطقة الظفرة أمس يركز على تمكين وتأهيل جيل جديد من الشباب ليكونوا طاقة إيجابية تسهم في نشر قيم التسامح والتعايش على «نهج زايد» عبر دراسة أقواله وأفعاله ومواقفه التي تعزز التسامح والسلام والتعايش محلياً وعالمياً.

وأكد عدد من الشباب المواطنين خريجي برنامج فرسان التسامح أن البرنامج يوفر منصّة للشباب لطرح أفكارهم ومبادراتهم المبتكرة التي تعزز قيم التسامح والتعايش السلمي ونشر رسالة الإمارات السامية في هذا الصدد إلى كافة ربوع الوطن والعالم بما يحقق السلام للبشرية جمعاء.

وقال عبدالله أهلي إن مشاركته في البرنامج أسفرت عن طرح العديد من المبادرات والمشاريع حول كيفية الاستفادة من التكنولوجيا وتسخيرها لنشر قيم التسامح بين البشر لخدمة الإنسانية جمعاء.

من جانبه قال محمد بن عتيبة إن برنامج فرسان التسامح يسهم بشكل كبير في خلق جيل من الشباب القادر على نشر رسالة الإمارات في التسامح والسلام محليا ودوليا مشيرا إلى أن مشاركته في البرنامج نتج عنها طرح العديد من المبادرات النوعية التي تستهدف نشر ثقافة ومفهوم التسامح والتعايش بين العاملين في القطاع الحكومي بما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع بأثره.

وعبر محمد المسكري عن سعادته بالتحاقه ببرنامج فرسان التسامح الذي أثر في شخصيته بشكل إيجابي من خلال دراسته لمفهوم التسامح الذي تنتهجه الإمارات، لافتاً إلى أنه خرج من خلال مشاركته في البرنامج بالعديد من المبادرات المميزة التي تستهدف نشر ثقافة التسامح والسلام عالمياً والتي سيتم إطلاقها قريباً.

من جانبها قالت اليازية القاضي إن مشاركتها في برنامج فرسان التسامح كانت من خلال طرح فكرة برنامج تلفزيوني مكوّن من 30 حلقة لتجسيد معاني وقيم التسامح، بحيث يتم تصويره في دول مختلفة لإرساء قيم التسامح التي تتبنها دولة الإمارات منهجاً عالمياً لبناء مستقبل أفضل للبشرية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات