توعية عائلات أصحاب الهمم تعزّز سبل الرعاية والتأهيل

كشف استطلاع «البيان» الأسبوعي عبر موقعها الإلكتروني وحسابيها في«تويتر» و«فيسبوك»، عن التعامل مع الأطفال أصحاب الهمم، وهل يحتاج إلى توعية الأسر، أم تأهيل القائمين على رعايتهم، أن النسبة الأكبر تؤيد ضرورة توعية العائلات وتأهيلهم بإعاقة ذويهم، حتى يكونوا متمكنين بكيفية التعامل معهم ورعايتهم.

تمكين

وأيد القراء على الموقع الإلكتروني أهمية توعية الأسر بنسبة 57 %، فيما رأى 43 % أهمية تأهيل القائمين على رعايتهم، وجاءت النسبة في «تويتر»، 62 % لتوعية الأسر، و38 % لتأهيل القائمين على رعايتهم، بينما طالب 54 % على «فيس بوك»، بضرورة توعية الأسر، و46 % بتأهيل القائمين على رعايتهم.

وحددت سياسة تمكين أصحاب الهمم، التي أطلقتها وزارة تنمية المجتمع، 6 محاور رئيسة، تضمن دمجهم في المجتمع، وتزيل جميع الحواجز التي تقف في طريق تحقيق هذا الهدف، ما يعكس الرغبة الجادة لقيادة وحكومة الإمارات، في تعزيز وبناء مجتمع خالٍ من العقبات أمام أصحاب الهمم، ويعمل على تمكينهم في شتى المجالات.

محاور

وركز أحد محاورها، الذي يهتم بالحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، على أهمية إيصال خدمات الرعاية لهم، من خلال وجود وحدات متنقلة لتقديم الخدمات التأهيلية والرعائية من ذوي الحالات الشديدة في مساكنهم، وإشراك الأسر في تقديم الخدمات التأهيلية، من خلال مبادرات لتنظيم برامج دعم للأسر ومقدمي خدمات الرعاية، ومبادرات عن المزاولة المهنية لجميع الفئات من المتخصصين التربويين والخدمات العلاجية المساندة، حيث تشارك في تنفيذ ذلك، وزارات تنمية المجتمع والصحة، والعدل، والتربية والتعليم، وغيرها من الهيئات الأخرى.

وشملت المحاور الستة، قطاعات الصحة وإعادة التأهيل، والتعليم، والتأهيل والتشغيل، وإمكانية الوصول للخدمات، والحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، والحياة العامة والثقافة والرياضة، ما يضمن لهم ممارسة حياتهم بجودة عالية والاستمتاع بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات