في احتفالية بمناسبة عام التسامح

«أم القيوين الخيرية» تستضيف الجاليات المقيمة بالإمارة

أكد الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس جمعية أم القيوين الخيرية أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2019 عاماً للتسامح، تؤكد أن الإمارات ماضية في تعزيز قيم التسامح والسلام وترسيخ مكانتها موطناً للعيش المشترك ووجهة لكل من يبحث عن العيش بكرامة.

جاء ذلك خلال استضافة جمعية أم القيوين الخيرية الأربعاء الماضي الجاليات المقيمة في أم القيوين بمناسبة عام التسامح 2019 في احتفالية سادتها روح التسامح وسط الأهازيج والأناشيد الوطنية، حتى تؤكد إدارة الجمعية حرصها على العمل الإنساني المشترك، وهو ذات النهج الذي تنتهجه القيادة الرشيدة للدولة في سبيل خدمة الإنسانية وتعزيز قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه.

قدوة

وقال المعلا إن دولة الإمارات ستظل النموذج والقدوة في الانفتاح الواعي على الآخر وتقبل أفكاره وتفهّم متطلباته، حيث غدت الدولة نموذجاً عالمياً للتعايش بين الشعوب، باحتضانها أكثر من 200 جنسية، تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

من جهته قال عيسى بلحيول مدير الجمعية إن إدارة الجمعية جاهزة لإحياء قيمة التسامح، من خلال العمل الخيري فيها والذي لا يفرق بين جنسية وأخرى، ولا يفضل في جهوده الإنسانية أحداً على أساس العرق أو الطائفة أو المذهب، فهي تساعد الإنسان كإنسان.

قوانين

يقول مجدي الشبراوي من الجالية المصرية إن الإمارات سباقة في سن القوانين والتشريعات التي تخدم كافة البشر ولا تفرق بين الطوائف ولا الأديان ولا الأجناس ويقول نور الدين محمد من الجالية السودانية إن شعب الإمارات بطبعه مجبول على أن يحافظ على مشاعر الآخر، ذلك الشعب الذي يتعامل مع الإنسانية بمنتهى الصدق والأمانة.

قواعد

ويقول سجاد سحير من الجنسية الهندية إن القواعد الأساسية التي قامت عليها دولة الإمارات ترتكز على قيم التسامح والتعايش، وهو النهج الذي غرسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات