عبد الله بن زايد يستقبل عدداً من الوزراء المشاركين في الدورة 46

استقبل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عدداً من وزراء الخارجية المشاركين في الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في أبوظبي، وأعرب الوزراء المشاركون عن ثقتهم بأن رئاسة الإمارات هذه الدورة من شأنها أن تدعم عمل المنظمة.

واستقبل سموه كلاً من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، وشريف محمد زين، وزير الخارجية والتكامل الإفريقي والتعاون الدولي في جمهورية تشاد، وعبد الله شاهد، وزير خارجية المالديف، وبهجت باتسولي، وزير خارجية كوسوفو، ومارسيل أمون تانوه، وزير خارجية ساحل العاج.

كما استقبل سموه كلاً من يلدز بولاك بيجل، وزيرة خارجية سورينام، وكالا هانكاراو، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والتكامل لدى جمهورية النيجر، ومامادي توري، وزير خارجية جمهورية غينيا. كما استقبل سموه ريتنو مارسودي، وزيرة خارجية إندونيسيا، ومامدو تنقارا، وزير خارجية غامبيا، وروبرت دوسيه، وزير خارجية توغو.

إلى ذلك، وقّع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي يلدز بولاك بيجل، وزيرة خارجية سورينام، مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد سورينام الدبلوماسي. وحضرت اللقاءات معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.

ورحب سموه بأصحاب المعالي الوزراء، مؤكداً حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون المشترك مع دولهم في المجالات كافة.

وأكد سموه أن الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بما تضمنته من جلسات عمل ونقاشات مثمرة، فتحت آفاقاً أرحب للتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، بما يسهم في تعزيز عملها وأداء دورها المهم لصون السلم والأمن الدوليين.

من جانبه، توجّه وزراء الخارجية بالشكر إلى دولة الإمارات على استضافة الدورة الحالية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، معربين عن ثقتهم بأن رئاسة الإمارات الدورة الحالية للمنظمة من شأنها أن تدعم عملها وتساعدها على أداء المهام المنوطة بها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات