لتوفير 75 % من طاقة دبي وبقدرة 900 ميغاواط

تقديم طلبات التأهيل لإنجاز المرحلة 5 من «محمد بن راشد للطاقة الشمسية»

صورة

في خطوة جديدة تعزز جهودها في تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، لتوفير 75 بالمئة من طاقة دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن إصدار تقديم طلبات التأهيل للمطورين المؤهلين لبناء وتشغيل مشروع المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 900 ميغاواط، وبتقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية ووفق نظام المنتج المستقل، على أن يتم تشغيلها على مراحل بدءاً من الربع الثاني من عام 2021.

ويعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أكبر مشروع استراتيجي لتوليد الطاقة المتجددة في موقع واحد في العالم، وفق نظام المنتج المستقل (IPP)، حيث سيتم توليد 5000 ميجاوات بحلول العام 2030، وباستثمارات تبلغ 50 مليار درهم، حيث سيساهم من خلال مشاريعه في تسريع التحوّل نحو تبنّي واستخدام الطاقة الشمسية.

وبدأت المرحلة الأولى من المجمع بقدرة 13 ميجاوات في 2013 باستخدام تقنية الألواح الكهروضوئية (PV)، وتم افتتاح المرحلة الثانية لإنتاج 200 ميجاوات من الكهرباء بتقنية الألواح الكهروضوئية في مارس 2017، على أن يتم تشغيل المرحلة الثالثة بقدرة 800 ميجاوات وبتقنية الألواح الكهروضوئية في عام 2020. وتعد المرحلة الرابعة أكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة في العالم، في موقع واحد، وفق نظام المنتج المستقل.

ووصلت الاستثمارات الإجمالية لهذه المرحلة إلى 16 مليار درهم وسيستخدم المشروع ثلاث تقنيات مشتركة لإنتاج 950 ميجاوات من الطاقة النظيفة، الأولى هي منظومة عاكسات القطع المكافئ بقدرة إجمالية 600 ميجاوات، وتقنية برج الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة 100 ميجاوات، بالإضافة إلى ألواح شمسية كهروضوئية بقدرة 250 ميجاوات. وسيتم بناء أعلى برج لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم بارتفاع 260 متراً، وأكبر قدرة تخزينية للطاقة الشمسية مدة 15 ساعة، ما سيسمح بإنتاج الطاقة على مدار 24 ساعة.

إنجاز

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: «نسعى إلى إنجاز مراحل مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية على أعلى مستوى ووفق أعلى المعايير العالمية وباستخدام أحدث التقنيات المعتمدة في مجال الطاقة الشمسية بما ينسجم مع الرؤية الطموحة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومبادئ دبي الثمانية، ووثيقة الخمسين التي أصدرها سموه لضمان إمدادات الطاقة اللازمة لتلبية الطلب المتزايد في دبي، وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة».

وأشار إلى مواصلة العمل لتحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، والوصول بها إلى المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية، لافتاً إلى أن تحقيق أهداف الاستراتيجية الطموحة يتطلب قدرة إنتاجية تزيد على 42 ألف ميجاوات من الطاقة النظيفة والمتجددة بحلول عام 2050.

وخلص الطاير إلى القول: «لتحقيق رؤيتنا بأن نكون مؤسسة عالمية رائدة مستدامة ومبتكرة، نعمل لتأسيس الاستدامة باعتبارها خارطة طريق لضمان مستقبل أكثر إشراقاً وسعادة في دبي، من خلال إطلاق مبادرات ومشاريع رائدة عالمية المستوى في التنمية الخضراء».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات