نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، ورشة عصف ذهني لبحث آفاق وفرص طرح وتطوير مفهوم الشراكات التعاونية بين الإماراتيين في مجال الصحة والتعليم والغذاء.

وذلك انطلاقاً من دورها في ترجمة توجيهات «وثيقة الخمسين» التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى مبادرات ومشاريع فعلية وفورية، وضمن خطة عمل حددتها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لحكومة دبي تهدف إلى تحقيق إنجازات ملموسة خلال فترة زمنية محددة، بما يلبي توقعات القيادة وينعكس بشكل إيجابي على سعادة ورفاه المواطنين.

وتضمنت ورشة العصف الذهني، شرحاً لطبيعة الشركات التعاونية وكيفية تطبيق هذا المفهوم في مجالات الصحة والتعليم، فضلاً عن مجال الغذاء ومجالات أخرى، وما يمكن أن توجده هذه الشراكات من فرص استثمارية محفزة وواعدة للإماراتيين توسّع من مواردهم المالية وتوجد مصادر بديلة للدخل.

وبيّن أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أهمية المشروع من حيث طرحه لمفهوم استثماري مطوّر يستند إلى تجارب محلية وعالمية ناجحة في الاستثمار التشاركي وما يمكن أن يكون لذلك من أثر كبير على توفير فرص العمل، وتوسيع مصادر الدخل إضافة إلى تعزيز التنافسية.

وقال جلفار: «تهدف هذه الورشة إلى بحث التحديات والفرص المتعلقة بطرح مفهوم الشركات التعاونية في مجالات جديدة كالصحة والتعليم، وإلى تحديد شركات حكومية وشبه حكومية يمكن أن تتحوّل إلى هذا المفهوم الاستثماري التشاركي. وسنسعى يداً بيد مع الهيئات والمؤسسات المعنية إلى أن تصبح هذه الأفكار والمقترحات فرصاً استثمارية متاحة للإماراتيين خلال العام الجاري».