تناولت الصحافة العالمية الزيارة الرسمية الناجحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكوريا الجنوبية.
وركزت صحيفة «كوريا هيرالد» الكورية الجنوبية على النواحي الاقتصادية، ونقلت تصريحاً لوزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية بأنه تم التوصل إلى اتفاق لإقامة علاقات أعمق مع دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة تماشياً مع القمة التي عقدت بين البلدين.

وتحدثت الوزارة عن توقيع مذكرة تفاهم تضمنت خططاً لإنشاء بيئة ملائمة للأعمال التجارية بين البلدين، مما يمهد الطريق أمام الشركات الكورية الجنوبية للتغلغل بصورة أعمق في سوق الشرق الأوسط، كما اتفق البلدان على توحيد الجهود سعياً وراء المزيد من جهود النمو الصديقة للبيئة.
وتحدثت الصحيفة عن تعهد كل من سيؤول وأبوظبي بمواصلة بذل الجهود للحفاظ على سلامة محطة البركة للطاقة النووية.
وقالت وزارة الطاقة الكورية: «إن البلدين لم يكتفوا فقط بتوسيع العلاقات في قطاع الطاقة بل وأيضاً الشراكة في الصناعات المتقدمة، بما في ذلك الرقائق وتقنيات شبكات الجيل الخامس».
وتحدث الكاتب الكوري الجنوبي كيم أون جين في صحيفة «بيزنس كوريا» عن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصنع أشباه الموصلات التابع لشركة سامسونج للإلكترونيات في هواسونغ بمقاطعة جيونج جي.
وقالت الصحيفة: «إن طائرة موجهة التقطت مقطع فيديو ثلاثي الأبعاد للمصنع بأكمله، وتم نقل الفيديو إلى جهاز الواقع الافتراضي الذي يرتديه سموه عبر الجيل الخامس من أجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية في الوقت الحقيقي».
وذكرت الصحيفة أن تقنية الجيل الخامس لسامسونج هي على الأرجح ما أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق له أن يراها أكثر من غيرها لحرصهم على جعل دولة الإمارات العربية المتحدة بمثابة مهد اختبار جديد لأحدث التقنيات من أجل أخذ زمام المبادرة في الثورة الصناعية الرابعة.
مشاركة
وقال مسؤول في سامسونغ: «تخطط الإمارات لتسويق خدمات الهاتف المحمول 5G لأول مرة في الشرق الأوسط وأفريقيا قبل معرض إكسبو الدولي الذي سيقام في دبي عام 2020، بينما تبني أبوظبي مدينة «مصدر» مشروع للمدينة الذكية».
أما وكالة أنباء أمريكا اللاتينية الصادرة في كوبا، فقد تحدثت عن الحفاوة التي استقبل فيها رئيس كوريا الجنوبية، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشيرة إلى أن الزيارة الرسمية تهدف لتعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات وخاصة المجالين الاقتصادي والاستراتيجي.
ونسبت الوكالة إلى القصر الرئاسي في سيؤول قوله: «إن الزعيمين ركزا على طرق محددة وعملية لزيادة تطوير العلاقات الثنائية».
