حفَل اليوم الثالث من مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة بالكثير من الفعاليات التوعوية والترفيهية المصاحبة، التي عكست حجم التفاعل المجتمعي، مع رسائل القافلة الوردية، والحرص على إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن سرطان الثدي.
مسيرة القوارب
كما نظمت المسيرة للعام الرابع على التوالي، بالتعاون مع شركة نخيل ممثلةً في مجموعة نخيل البحرية، مسيرة القوارب الوردية، التي تستهدف سيدات ناجيات من سرطان الثدي، واصلن رحلة علاجهن بدعم من القافلة الوردية، حتى تحقق لهن الشفاء التام وهزيمة المرض.
وشاركت في المسيرة التي أقيمت على امتداد ضفاف قناة دبي المائية، بالقرب من حي دبي للتصميم، أكثر من 20 ناجية من مختلف الجنسيات والأعمار وأسرهن، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الترفيهية والتوعوية التي استهدفت كل فئات المجتمع.
تشجيع
وفي هذا الصدد قالت ريم بن كرم: «نحرص في اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية كل عام على إقامة عدد من الفعاليات التوعوية والترفيهية المصاحبة، التي نهدف من خلالها إلى تشجيع كل فئات المجتمع للانضمام إلى مسيرتنا».
من جانبه قال سعيد حارب: «أسهمت فكرة القافلة الوردية في تعزيز مفهوم الإنسانية والتعاون، فضلاً عن الدور الكبير الذي تقوم به لمكافحة سرطان الثدي من خلال نشر الوعي بأهمية الفحص الدوري والمبكر، وتوفير الفحوصات المجانية لكل فئات المجتمع رجالاً ونساءً».
قصص ملهمة
وسردت الناجيات خلال مسيرة القوارب قصصهن الملهمة ورحلتهن مع العلاج، التي أكدن فيها قدرة كل شخص أصيب بسرطان الثدي على التغلب على المرض، لا سيما مع الكشف المبكر واستدامة الدعم وتوفير الرعاية الصحية المطلوبة، وتوجهت جميع الناجيات المشاركات في المسيرة بالشكر إلى القافلة الوردية على الدعم اللا محدود الذي قدمته لهن.
وسردت الناجية سناء عودة أبو شمّالة، وهي أم لخمسة أطفال، وتبلغ من العمر 48 عاماً، وقالت: «اكتشفت في العام 2016 أثناء الفحص الذاتي وجود كتلة في منطقة الثدي، خضعت بعدها للفحوصات الطبية وكانت النتيجة وجود أورام حميدة، وفي العام 2017 خضعت لفحص الماموغرام في عيادات مسيرة فرسان القافلة الوردية، التي أثبتت إصابتي بسرطان الثدي، وقد نجحت بدعم زوجي وأبنائي».
دعم
من جانبها قالت الناجية نهلة شريف، 52 عاماً: «اكتشفت إصابتي بسرطان الثدي في العام 2014 من خلال الفحص الذاتي، ولم تكن لدي القدرة على تحمل تكاليف العلاج، وفي أحد الأيام في المستشفى وجدت مطبقاً لجمعية أصدقاء مرضى السرطان والقافلة الوردية واتصلت بهم وأخبرتهم بحالتي ورحبوا بي على الفور وقاموا بفتح ملف علاجي لي».
سعادة
من جهتها قالت لينة، 52 عاماً، أم لثلاث بنات: «في العام 2011 وكان وقتها عمري 42 عاماً خضعت لفحص الماموغرام في إحدى حملات التوعية التي تنظمها القافلة الوردية في أكتوبر الوردي الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وكانت النتيجة سليمة، وبعد عامين أي في العام 2013 أجريت الفحص الدوري الثاني، الذي أكد إصابتي بسرطان الثدي».
فحوصات
تتواصل مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة حتى الأول من الشهر المقبل، وستجوب إمارات الدولة السبع، ترافقها أكثر من 40 عيادة طبية ثابتة متنقلة، تقدم الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي لكل فئات المجتمع طيلة أيام المسيرة، حيث يستهدف الكادر الطبي هذا العام وتزامناً مع مرور تسعة أعوام على انطلاق مسيرة الفرسان، توفير الفحوصات المجانية لـ تسعة آلاف شخص من المواطنين والمقيمين في الدولة رجالاً ونساءً.
