نظّم فريق الابتكار في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والخاصة، جلسة معرفية حول مبادرة «السباق إلى المستقبل»، والذي يهدف إلى وضع تصوّر حول كيف سيكون شكل وآلية عمل وإجراءات الهيئة في المستقبل المتوسط أي بعد 6 إلى 10 سنوات من اليوم، جاء ذلك ضمن خطة الهيئة الخاصة بشهر الإمارات للابتكار لعام 2019.

وقال عبد الله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: «يجمع هذا السباق ما بين استشراف المستقبل وترجمة ثقافة الابتكار كإطار عمل مستدام، يهدف إلى تطوير منظومة العمل المؤسسي في الهيئة». وأضاف: «إن أي جهد يتم بذله اليوم من طرف أي فرد من أفراد الهيئة سنلمس جميعاً تأثيره في المستقبل، وهذا في حد ذاته محفز إيجابي على رسم وصياغة مستقبل الهيئة منذ اليوم على يد خبرائها والعاملين فيها».

وقاد الجلسة مالك المدني، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل، والرئيس التنفيذي للابتكار، الذي قال: «تطمح الهيئة بأن تكون في الغد نموذجاً يسخّر الابتكار بشكل أكبر مما هي عليه اليوم، وهذا هو جوهر هذه المبادرة المبتكرة، أما قالبها فهو السباق، لما له من عوامل إيجابية في التحفيز البناء والعمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف من خلال تنافس الفرق فيما بينها ومع أنفسها لاستشراف مستقبل عمل الهيئة».

وأوضح المدني: «ينطلق السباق في شهر الابتكار من كل عام، ويستمر لمدة خمسة أسابيع، ويهدف إلى استشراف مستقبل الهيئة وأسلوب عملها في المدى المتوسط، أي خلال الفترة من 6 إلى 10 سنوات قادمة، وتمثل هذه الفترة أول محطة من محطات مئوية الإمارات 2071، وذلك من خلال بناء القدرات الداخلية في مجال التخطيط الاستراتيجي، واستشراف المستقبل عن طريق إيجاد أداة مبتكرة للتعامل مع المستقبل، وضمان الجاهزية لتحقيق الريادة العالمية بالاعتماد على تعزيز ثقافة الريادة المؤسسية ومبادرات التحسين المستمر».