أكد مواطنون أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نهر متدفق لا ينضب من العطاء المستمر، وأن مبادرات سموه وعطاءه المستمر لأبنائه ومواطنيه مصدر إلهام لهم ولمستقبل أبنائهم.

وأشادوا بمشاريع البنى التحتية والطرق في المناطق الشمالية التي سيتم تنفيذها خلال السنوات المقبلة.

مؤكدين أنها تعتبر العممود الفقري والعامل الأساسي الذي تعتمد عليه الاستثمارات والمشاريع الكبرى التي تساهم في تنمية المجتمع، وتوفير مناخ صحي وآمن للفرد والمجتمع وأبدى يوسف الحمادي سعادته بهذا الاعتماد والمشاريع التي تهدف إلى تطوير وتحسين البنية التحتية وتوفير المسكن المناسب للأسر المواطنة، بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن، وبما يضمن لأبناء الوطن يسر العيش والحياة الكريمة والاستقرار لكل أسرة مواطنة، وبما يتماشى مع النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في شتى المجالات.

وقال الحمادي إن هذه المبادرات أكدت من جديد حرص القيادة على توفير سبل الراحة للمواطنين في كل مناطق الدولة، واستمرار نهج العطاء من خلال مشروعات البنية الأساسية والتوظيف والمساكن وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين، معبراً عن امتنانه لهذه المشاريع التي ستسعد الجميع، وهي مبادرات ليست غريبة على القيادة الرشيدة تجاه أبنائها.

ومن ناحيتها عبرت الدكتورة فاطمة الطاهر عن سعادتها بالمبادرات التي تقدمها القيادة للمواطنين واحدة تلو الأخرى، مشيرة إلى أن مسألة إيجاد سكن للشباب والأسر أمر يأتي في مقدمة متطلبات الحياة، ويصب في خانة توفير حياة آمنة ومستقرة مستقبلاً، وتحقق لهم الطمأنينة والأمان والدافع للعمل والعطاء.

من جهته قال المواطن يوسف عبدالرحمن: " إن المشاريع التطويرية ليست بالشيء الغريب على قيادتنا وحكومتنا الرشيدة، هذا بالإضافة إلى الدعم الدائم والدؤوب للمواطن وكل ما يسهم في رفعته، حيث إن مشاريع البنى التحتية ذات أهمية كبيرة.

كما أن المشاريع في المناطق الشمالية خطوة ريادية لتكون كل إمارات الدولة بنفس المستوى من البنى التحتية المتينة والمطورة، حيث يعد تطوير البنية التحتية أحد أهم مقاييس الدول المتقدمة، إذ تعتبر العممود الفقري والعامل الأساسي الذي تعتمد عليه الاستثمارات والمشاريع الكبرى التي تساهم في تنمية المجتمع، وتوفير مناخ صحي وآمن للفرد والمجتمع.

وأكد الحمادي أن البنية التحتية تؤثر في اقتصاد الدول بشكل ملحوظ وتعتبر مفتاحاً أساسياً يعول عليه في تحقيق النجاحات والإنجازات، كما أنه عامل حيوي في جذب الاستثمارات الأجنبية، وفي غياب هذه البنى المطورة لا يمكن تحقيق رفاهية أو تطور المجتمع واقتصاده، وهذا ليس بالأمر الغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إذ يسعى لجعل هذا الوطن منارة للتقدم في كافة المجالات.
شكر

وعبر المواطن سيف سالم عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على مساعيه العظيمة من أجل خدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن اعتماد سموه 11 مليار درهم للطرق والبنى التحتية، يعكس جهود قيادة الإمارات الرشيدة التي لم تدخر جهداً ولا وقتاً في سبيل تطوير كافة القطاعات والخدمات من خلال توجيهات باستثمارات ضخمة لإنشاء بنى تحتية وفق أعلى المعايير العالمية.

وتابع سالم: مكارم سموه السخية ليست غريبة على قيادتنا التي تعمل جاهدة من أجل إسعاد المجتمع، وتوفير العيش الكريم للجميع على أرض زايد الخير، وأنها استمرار لمسيرة العطاء في الإمارات، التي تهدف إلى دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في المناطق الشمالية، لتواكب ما شهدته دولة الإمارات من تطور حضاري وعمراني.

أيضاً وصف المواطن جمعة أحمدي اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم 11 مليار درهم للطرق والبنى التحتية مبادرة كريمة جسدت حرص سموه على تحقيق الرفاه والحياة الكريمة لأبناء الإمارات، وتلمس احتياجاتهم ودفع عجلة البناء والتقدم لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ دعائم المسيرة الاتحادية في الدولة.

وأضاف أنها مكرمة ستساعد على النمو وتطور مستوى الحياة الاجتماعية والتجارية والسياحية بسبب توفر مثل هذه الخدمات المهمة، التي تعزز من اقتصاد البلد، وذلك انطلاقاً من رؤية سموه بأن هذا التطور لا يمكن أن يحقق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية المرجوة منه، دون توفير بنية تحتية تتوافق معه وتدعمه.

وقال حسن البلوشي: ليس بالغريب أبداً أن تهتم حكومة دولتنا بجميع أبناء الوطن وفي شتى إمارات الدولة، وهي بلا شك حكومة استثنائية تبذل قصارى جهدها لإسعاد الشعب بتقديم مشاريع في شتى القطاعات، وإيجاد حلول لهموم مواطنيها، والحرص على تلبية رغباتهم. وبلا مبالغة فإن كل مواطن إماراتي سيظل فخوراً ومحظوظاً بهذه القيادة الرشيدة التي تعمل بإخلاص على تأسيس مجتمع إماراتي متقدم في كافة المجالات.

وأضاف البلوشي: إن جميع المشاريع والمبادرات التي تقدمها القيادة الرشيدة للموطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة ستوفر حياة آمنة ومستقرة وسعيدة، وتدخل أيضاً في إطار تعزيز التنمية والتطور وتلبية احتياجات المواطن.

فيما أوضح راشد الدهماني أن المشاريع التي تطلقها القيادة الرشيدة لحكومة دولة الإمارات ذات العلاقة بالطرق والبنية التحتية في المناطق الشمالية من الدولة من شأنها أن تسهم في تحقيق السعادة المنشودة للمواطنين. وهي بلا شك ستكون بنية تحتية ملائمة ووفق المواصفات العالمية.

وأضاف الدهماني: إن قيادتنا الرشيدة تؤمن تماماً بأن توفير الحياة الكريمة لكل مواطن هي الغاية والهدف، وأن السبيل إلى تحقيق ذلك هو العمل تكاتفاً مع الشعب بجد وإخلاص من أجل حياة كريمة للجميع.
وقال عبد الله سعيد النعيمي إن رصد مبلغ 11 مليار درهم لمشاريع البنية التحتية في المناطق الشمالية سوف يعزز تنافسية الدولة وإيجاد بيئة خصبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإيجاد فرص عمل جديدة .

لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفتح أسواق جديدة، لافتاً إلى أهمية وجود شبكة طرق حديثة وبنية تحتية متطورة في جذب رؤوس الأموال ولعمل الشركات والمردود الكبير الذي يعود لصالح المواطن في سهولة الحركة وربط المناطق الشمالية بالمدن الرئيسية في الدولة.

وأشار إلى اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة في تلمس احتياجات المواطنين في جميع المناطق وتوفير الحياة الكريمة لهم، مؤكداً أن خدمات البنية التحتية من جسور وإنفاق وصرف صحي تعد من أولويات التنمية التي تعمل عليها الحكومة منذ فجر الاتحاد ومواصلة السير في هذه المشاريع لمواكبة الطفرة العمرانية والزيادة في الكثافة السكانية التي تشهدها الدولة.

كما أشار إلى أهمية المشاريع المعلنة الخاصة بالإسكان والبنية التحتية في فتح آفاق جديدة لعمل شركات المقاولات والطرق وتوفير فرص عمل لقطاعات البناء مما يعود بالنفع لأصحاب الشركات وللاقتصاد الوطني، مؤكداً رؤية الحكومة الثاقبة في إحداث الانتعاش الاقتصادي في جميع مناطق الدولة وتوفير الدعم للقطاع الخاص بإيجاد مشاريع لسنوات عديدة.
الرفاهية والسعادة

من جانبه أكد عبيد الزعابي أن استراتيجية الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تسير على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بتفقد سير العمل في المشاريع العمرانية المختلفة والوقوف على حياة المواطنين والمقيمين في جميع مناطق الدولة مما أسهم في توفير بنية تحتية متطورة أسهمت في تطوير الحياة الاقتصادية في الدولة.

كما نجحت سياسة الحكومة في تحقيق التنمية الشاملة والرفاهية والسعادة لشعب دولة الإمارات من خلال مبادرات مميزة ومستمرة والتي شملت التعليم والصحة والمرافق الخدمية والإسكان واهتمام ومتابعة لكافة المشاريع التنموية على مستوى الدولة، إضافة إلى مواصلة العمل في تنفيذ مشاريع جديدة.

وأكد أن رصد مبلغ 11 مليار درهم لتنفيذ مشاريع بنية تحتية حديثة في المناطق الشمالية سوف تسهم في تعزيز البنية التحتية وفي راحة المواطنين والمقيمين في هذه المناطق.