يمثّل المركز الثقافي الكوري في أبوظبي نافذة على الحضارة والثقافة والتقاليد الكورية بكل صورها وأبعادها، حيث يعد المركز منصة لنشر الثقافة الكورية وتشجيع السياحة من خلال الترويج للموجة الكورية «الهاليو» ودعم الفنون والثقافة والرياضة.

ويهتم المركز ببرامج متعددة مثل توفير دورات لتعليم اللغة الكورية والحصص الثقافية، وعروض الأفلام السينمائية وتنظيم المعارض وإقامة العروض المسرحية، بهدف تعريف الناس على كوريا.
ويمكن للزائر أن يعيش التجربة الكورية كاملة، إذ يقدم المركز طريقة تفاعلية لتجربة الحياة في كوريا عبر عرض لكنوز كورية بطريقة «الهولوجرام» أو التصوير المجسم .

بالإضافة إلى تجربة اللباس التقليدي الكوري «هانبوك» افتراضياً على شاشة عرض، وكذلك مركز افتراضي لعرض المقاطع الإعلامية والفنية الكورية وقاعة التكنولوجيا، كما يشتمل المركز على مكتبة كلاسيكية باللغتين الكورية والإنجليزية ومكتبة إلكترونية ومعرض متنوع للمحتوى الكوري بشكل عام.

ويقوم المركز الثقافي الكوري بدور كبير في تعزيز علاقة الصداقة بين دولة الإمارات وكوريا الجنوبية من خلال تقديم دروس ثقافية ولغوية وبرامج تعليمية وفعاليات ومعارض فنية وطبية.
وقد افتتح المركز الذي يتبع وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية وتشرف عليه السفارة الكورية في الدولة في شهر مارس عام 2016 ويعد المركز الـ19 خارج كوريا والأول في منطقة الخليج العربي، وتم تصميمه ليأخذ شكل المنزل التقليدي الكوري «هانوك».

وقالت ميساء الوهيبي مترجمة ومسؤولة عن الاتصال في المركز إن مهمة المركز الثقافي الكوري تنصب حول تقديم الثقافة الكورية لمجتمع دولة الإمارات بكل ما تحمل من عراقة وتقاليد وثقافة ولتحقيق هذا الهدف يتم تقديم العديد من البرامج والدروس الممتعة في المركز.

حيث تقدم دروس اللغة الكورية ودروس الباتشوورك «فن الترقيع الكوري» ودروس الخط الكوري والتايكوندو ودروس المطبخ الكوري ومعرض الأطعمة الحلال وورش الورق التقليدي.

وأضافت أنه مع تطور العلاقات الإماراتية الكورية بصورة كبيرة بدأ اهتمام الإماراتيين خاصة الشباب والطلاب يتزايد بصورة ملحوظة للتعرف إلى اللغة والحضارة والثقافة الكورية، ولدينا تقريباً دورة نصف سنوية ينضم إليها نحو 150 طالباً من مختلف الجنسيات أكثر من 50% منهم من الإماراتيين.

وتحتوي مكتبة المركز على آلاف الكتب باللغة العربية والكورية والإنجليزية بالإضافة إلى آلاف الأقراص المدمجة من الموسيقى الكورية والعالمية وبرامج وثائقية وتلفزيونية، وتم تخصيص غرف خاصة بتدريس اللغة الكورية.