قررت لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين نقل قوارب خشبية (لنشات) خاصة بـ 30 صياداً من منطقة البلاد القديمة إلى عجمان، وذلك اعتباراً من الثلاثاء الذي يوافق الثاني عشر من مارس المقبل.
حيث سيتم منع دخول تلك اللنشات من قبل جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل لممارسة عملية الصيد، وذلك بحسب منصور بن سلطان الخرجي رئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين.
وأكد الخرجي أن تلك الخطوة تأتي في سبيل تطوير منطقة البلاد القديمة، كما أن الصيادين سوف ينقلون مؤقتاً إلى عجمان ولمدة 6 أشهر لحين الانتهاء من مرسى الميدان الذي تشيده وزارة تطوير البنية التحتية، ومن المتوقع الانتهاء منه منتصف العام الجاري، مبيناً أن هناك تنسيقاً من قبل جمعية أم القيوين التعاونية للصيادين مع جمعية الصيادين في عجمان حتى يتم نقل اللنشات إلى المناطق التي حددت لهم.
مخاطبة
وأكد جاسم حميد غانم رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أنه فور تسلم قرار نقل القوارب إلى عجمان تم مخاطبة الصيادين الذين يمارسون عملية الصيد في البلاد القديمة والبالغ عددهم 30 صياداً وإبلاغهم بالقرار، إضافة إلى إعلامهم بضرورة نقل القوارب ومعدات الصيد الخاصة بهم إلى المنطقة التي تم تخصيصها لهم في عجمان.
وذلك بعد التنسيق مع جمعية الصيادين في عجمان والتي بدورها أبدت استعدادها بتخصيص مواقف لتلك اللنشات وأماكن لوضع معداتهم، مبيناً أن المكان الذي تم تخصيصه مزود بإنارة ومعدات وكاميرا لمراقبة المكان.
زيارة
ولفت إلى مخاطبة حرس الحدود بألا يسمح للصيادين بالقيام بعملية الصيد بعد الثاني عشر من مارس المقبل، موضحاً أنه بعد الانتهاء من مرسى الصيادين سوف توضع آلية لتوزيع المواقف لأصحاب اللنشات التي تم نقلها إلى عجمان مؤقتاً بحسب فاعلية الصيادين.
كما أن إدارة الجمعية سوف تقدم الدعم اللازم للصيادين من خلال توفير التسهيلات اللازمة لهم حتى يمارسوا أعمالهم بصورة مرضية، وهناك وفد من أعضاء جمعية أم القيوين للصيادين سوف يزور الموقع الجديد الذي تم تخصيصه للصيادين حتى يزود بكافة الخدمات.
وقال إن الجمعية عازمة على توفير الدعم اللازم والضروري للصيادين المواطنين وذلك من خلال خططها وبرامجها التي وضعتها بهدف تشجيع المواطنين على الاستمرار في مهنة الصيد والمحافظة عليها للأجيال المقبلة، كما أن لديها مشاريع حيوية تصب في مصلحة الصياد.
إضافة إلى توفيرها 390 صنفاً من مستلزمات الصيد التي يتم بيعها للصيادين بأسعار مناسبة تقل كثيراً عن أسعارها في الأسواق الخارجية حيث توجد الحبال بأحجامها المختلفة والتي تبدأ من 2 ملم إلى 12 ملم، والأصباغ بثلاثة ألوان الأزرق والأحمر والأسود وذات مواصفات تحمي القوارب من الشوائب والكائنات الحية ومن الصدأ، لافتاً إلى أنه تم نقل ورشة الصيادين من موقعها القديم إلى منطقة العطين الصناعية.
صيادون
من جهتهم أكد عدد من المواطنين من مالكي القوارب بالإمارة أن قرار الانتقال إلى عجمان سوف يكلفهم مادياً من خلال انتقالهم يومياً إلى عجمان لمتابعة قواربهم وتلبية متطلبات العاملين في تلك اللنشات – خصوصاً – وأن فترة وصول القارب لحظة خروجه من الإمارة ووصوله إلى عجمان وعودته عكسياً تستغرق وقتاً طويلاً، إضافة إلى تكلفة الرحلة الواحدة.
والتي تتراوح ما بين 3- 6 آلاف درهم، كما أنه لا يسمح لأي وسيلة بحرية بممارسة الصيد إلا في الإمارة المسجلة فيها.
وطالبوا لجنة تنظيم الصيد في الإمارة بإيجاد أفضل الحلول لمعاناتهم ودعمهم حتى تنقضي فترة الـ 6 أشهر، لأن عملية الصيد تعد بالنسبة لهم مصدر رزق ولا يمكنهم الاستغناء عنها.
