زار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، «متحف مستقبل إقامة دبي» للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، خلال افتتاح أسبوع الابتكار لإمارة دبي، في منطقة سيتي ووك2.

واطلع على أحدث الابتكارات التي يعرضها مركز الابتكار والإبداع في إقامة دبي من خلال متحف مستقبل إقامة دبي، ورافق سموه معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، واللواء محمد أحمد المري مدير عام إقامة دبي ونائبه اللواء عبيد مهير بن سرور، وسعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وعائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية، وأحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي.

وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «إن إطلاق متحف مستقبل إقامة دبي خلال فعاليات شهر الإمارات للابتكار 2019 جاء من منطلق مئوية الإمارات 2071 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الرامية إلى تشكيل خريطة واضحة للعمل الحكومي الطويل المدى.

والتي من شأنها تعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة وتنفيذاً مع مقولة سموه»إن استشراف المستقبل وبناءه لم يعد مفهوماً نظريّاً، بل هو عامل أساسي يضمن بقاء الدول في دائرة التنافسية العالمية«.

تجربة تفاعلية

وأضاف اللواء المري أن المتحف سيتيح لرواده تجربة تفاعلية ذكية تمكنهم من التجول في عالم افتراضي يستعرض مستقبل تجربة المسافر في مدينة دبي، مضيفاً أن متحف مستقل إقامة دبي يحتوي على عدة منصات ابتكارية وذكية منها»منصة الاستشارات الابتكارية«وهي منصة تفاعلية تجيب على أبرز الأسئلة المرتبطة بمنظومة الابتكار، و»منصة الجواز السحابي«التي تمكن المتعامل من التعرف على جوازه المستقبلي، و»منصة الواقع الافتراضي«التي تتيح للزوار تجربة عمل مأمور الجوازات.

ومن جانبها قالت ملازم أول مريم سيف المنصوري رئيس قسم رعاية المبدعين في مركز الإبداع والابتكار التابع إقامة دبي: يلقي متحف مستقبل إقامة دبي الضوء على أهم المشاريع الابتكارية المتمثلة بمشروع»مركز التحكم واتخاذ القرار«وهو حلقة وصل لمراقبة الحالات الطارئة في الإدارة من خلال معالجة المعلومات الجغرافية والإدارية أو التنبؤ بالأحداث وتداركها قبل وقوعها.

مضيفة: إن هذا المشروع سيسهم في دعم عملية اتخاذ القرار والاستغلال الأمثل للموارد البشرية من خلال تقليل نسبة التدخل البشري خاصة في مجالات الرصد والتحليل والمراقبة، مما يسهم ذلك بدوره في تحقيق أهداف إقامة دبي بتقديم خدمات ذات كفاءة وفاعلية للمتعاملين.