نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، جلسة توعوية لأهالي منطقة حتا، حول أهمية الكشف المبكر عن التأخر النمائي لدى الأطفال وطرق التعامل مع الأطفال من أصحاب الهمم.
وتأتي الجلسة ضمن خطة استراتيجية شاملة تطبقها الهيئة لتعزيز وصول الخدمات المجتمعية إلى أهالي المنطقة، وتمكينهم بالشكل الأمثل وبما يتماشى مع رؤية القيادة لتحسين وتطوير المنطقة.
وكانت الدراسة التي أجرتها هيئة تنمية المجتمع لمعرفة الاحتياجات الاجتماعية للأسر الإماراتية في منطقة حتا قد أوصت بضرورة التوعية المجتمعية بحقوق أصحاب الهمم في الاندماج والمشاركة في الحياة اليومية، كما أوصت الدراسة بالحاجة إلى تدريب وتأهيل القائمين بالرعاية وأسر وأمهات الأطفال من أصحاب الهمم.
وبيّن حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، أن الهيئة وضعت مجموعة متكاملة من برامج التوعية والدعم والتمكين لمنطقة حتا ستطبق وفق جدول زمني محدد بالتعاون مع مجموعة من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، مع وضع الاحتياجات الاجتماعية لأهالي المنطقة وتطلعاتهم على قائمة الألويات.
وقال: «يشكل الكشف المبكر عن الاضطرابات والتأخرات النمائية لدى الأطفال عاملاً هاماً في تحسين قدراتهم وإتاحة المجال لهم للالتحاق والنجاح في التعليم النظامي أسوة بأقرانهم، ويمكن بسهولة الكشف عن العديد من الحالات من خلال وجود وعي لدى أهالي الأطفال أو القائمين على رعايتهم في دور الحضانة أو الروضة، وهو ما يؤكد أهمية نشر الوعي وتوسيع قدرة المتعاملين مع الأطفال لمراقبتهم والتعامل معهم بالشكل الأمثل».
