تشهد مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، في دورتها التاسعة - التي انطلقت السبت الماضي وتستمر حتى الجمعة المقبل - أكبر نسبة مشاركة من الفرسان الإماراتيين والعرب، حيث وصلت نسبة مشاركتهم هذا العام إلى 95%.
ويلعب الفرسان دوراً كبيراً في الإنجازات والنجاحات التي تحققها القافلة الوردية على صعيد مكافحة سرطان الثدي، وتشجيع المراجعين على إجراء الفحوصات الطبية، التي توفرها عيادات القافلة مجاناً لكل فئات المجتمع رجالاً ونساءً في إمارات الدولة السبع.
وقد شارك في المسيرات الثماني الماضية أكثر من 569 فارساً وفارسة من مختلف الجنسيات، قاطعين أكثر من (1700) كيلومتر، ومساهمين في تقديم أكثر من 56 ألف فحص.
وفي هذا الصدد قالت ندى بن غالب، رئيس لجنة الفرسان في مسيرة فرسان القافلة الوردية: «سجل الفرسان الإماراتيين والعرب في مسيرة هذا العام حضوراً قوياً، حيث يشاركون بفاعلية كبيرة، أكدوا من خلالها إيمانهم بالعمل التطوعي، وضرورة المساهمة في إنجاح الفعاليات والمبادرات التي تنشد صحة وسلامة كل أفراد المجتمع، وتشهد المسيرة يومياً مشاركة أكثر من 12 فارساً وفارسة يقطعون ما بين 15-30 كلم عبر الإمارات».
من ناحيتها قالت الفارسة الإماراتية غالية الشيبة 16 عاماً وهي طالبة بمدرسة الاتحاد بدبي: «بدأت بممارسة هواية ركوب الخيل قبل أربعة أعوام، وقد حرصت على المشاركة في مسيرة فرسان القافلة الوردية هذا العام لأكون جزءاً من المساهمين في عملية التغيير الإيجابي، فلدي تجربة إصابة بالمرض في عائلتي، حيث اكتشفت خالتي وهي في منتصف الأربعينات إصابتها بالمرض ولكن وللأسف كان في مراحل متقدمة».
من جانبها قالت الفارسة الإماراتية علياء الصافي 22 عاماً وهي خريجة إعلام من كليات التقنية العليا بدبي: «هذه هي المشاركة الأولى لي في مسيرة فرسان القافلة الوردية، وسعيدة أن أكون جزءاً من فرسان الأمل الوردي، الذين يبذلون جهوداً كبيرة في تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه».
