ينطلق،غداً، معرض صناع دبي «ميكر فير» (أكبر تجمع للصنّاع والمبتكرين في العالم)، وتستمر فعالياته حتى 28 فبراير الجاري تزامناً مع شهر الابتكار.

وأفاد الدكتور جمال محمد المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام في مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، لـ«البيان»، بأن معرض الصناع يسهم في تعريف المبتكرين وذويهم بقواعد تسجيل الابتكارات لضمان حقوقهم الفكرية في أي مكان في العالم، وذلك لتكون قناعات لديهم بالالتزام بهذه القواعد، وخاصة أن المعرض سوف يكشف عن باقة من الابتكارات المستحدثة والاختراعات الجديدة التي تنعكس على التعامل مع عالم الابتكارات وثقافة حفظ حقوق ما يبتكرون، مؤكداً أهمية وجود تشريعات وأنظمة تتيح للمبتكرين الصغار تسجيل أفكارهم واختراعاتهم، تعكس مدى الاهتمام بهم وباختراعاتهم، إذ أصبحت ضرورة ملحة في هذا العصر.

رؤية

وأوضح أن المؤسسة تتبنى رؤية بعيدة المدى بخصوص تمكين جيل مبتكر وصانع، إذ بدأت خطتها بمركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار الذي يوفر البيئة الملائمة والمحفزة للابتكار والتصنيع من خلال توفير جميع متطلبات الصناعة الرقمية الحديثة من أجهزة وأدوات حديثة، ويدير المركز مجموعة من الخبراء والمهندسين الشباب الذين يقدمون جميع الورش التطبيقية الحديثة في هذا المجال.

وذكر أن معرض الصنّاع (ميكر فير) هو أكبر تجمع للصنّاع والمبتكرين في العالم، وهو مهرجان عالمي يدعم ويرعى الصنّاع والمبتكرين والحرفيين والهواة والمهندسين والطلاب وفئات المجتمع كافة، لذا نسعى من خلال تنظيم المعرض سنوياً إلى تحفيز العقول الشابة القادرة على الابتكار وإضافة المزيد من الاختراعات التي تجعل حياة البشرية أيسر وأجمل وأسعد، خصوصاً في ظل دولة الإمارات، وطن السعادة وحاضنة الابتكار والإبداع في جميع المجالات، من خلال منصة المعرض التي تعمل على تنمية ورعاية المشاريع والابتكارات عبر حث الجهات المعنية على تبنيها ودعمها لتحويلها من أفكار إلى صناعات وأعمال حرة، إضافة إلى ذلك يجمع المعرض الخبراء والمتخصصين لتبادل المعرفة والخبرات من مختلف دول العالم وتحفيز أفراد المجتمع على الابتكار والتصنيع.

وتابع أن المؤسسة اليوم تواصل مسيرتها بترجمة هذا التوجه عبر معرض الصناع الذي يفتح أبوابه للنشء أسوة بالكبار، بهدف تعزيز هذه الثقافة لديهم، ومنحهم الثقة بأن لهم صوتاً مسموعاً، وأن ابتكاراتهم لها مكانتها وتقديرها في دولة ترى المستقبل في أعينهم.

دعم

ولفت إلى أن مؤسسة حمدان التعليمية تدرك تماماً مدى أهمية دعم الصنّاع والمبتكرين، ورواد الأفكار الريادية، في تعزيز مكانة الدول والمجتمعات، لا سيما مع التطور التكنولوجي المعلوماتي، الذي قاد ولا يزال يقود الإنسانية إلى عصر جديد، وتسعى المؤسسة إلى تسجيل بصمتنا الواضحة في هذا المجال، وحضورنا المتميز، وذلك من خلال العناية بكل مبتكر.