تفقد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بحضور مديري الإدارات والمراكز، منصة شرطة دبي المشاركة في شهر الإمارات للابتكار في منطقة «سيتي ووك» التي تعرض فيها أحدث ابتكاراتها ومشاريعها الجديدة، كمشروع عيون ومشروع حماية وبرنامج الجرائم الإلكترونية، ومسرعات المستقبل، وأمن المدارس، ونظام الشكاوى الإلكتروني.
واطلع اللواء عبد الله خليفة المري على 5 من أحدث طائرات شرطة دبي دون طيار «الدرون» والتي تقدم دعماً للعمليات الميدانية الشرطية وتضم أحدث التقنيات الذكية، ومن ضمنها كاميرات التصوير الحراري والتصوير الضوئي وأجهزة الاستشعار وأجهزة التواصل مع مركز القيادة والسيطرة، إلى جانب أجهزة وصفارات الإنذار.
وقدم الوكيل أول حمد الفلاسي، من مركز أنظمة الطائرات المسيرة في الإدارة العامة للعمليات، شرحاً حول الطائرة الأولى وهي طائرة «دهوا» التي تعتبر مشروعاً مشتركاً بين الإدارة العامة للنقل والإنقاذ والإسعاف الموحد، وتستخدم لتوصيل الإسعافات الأولية للمصابين في المناطق التي لا يمكن الوصول إليها.
وبين الفلاسي: «أن الطائرة تطير لساعة ويمكن استخدامها في المناطق الوعرة لتوصيل الإسعافات للمحتاجين».
المرور والأزمات
وأما الطائرة الثانية التي عرضتها شرطة دبي فهي طائرة m210- ماترس والتي تستخدم في رصد الحركة المرورية والتعامل مع الحوادث والأزمات.
وبين الشرطي أول عبد الله سعيد أن الطائرة تحتوي على 3 أنواع من الكاميرات منها الحرارية وكاميرات التقريب وكاميرا التصوير الجمالي، مؤكداً أنه يمكن للطائرة، عبر إحدى الكاميرات، إجراء نقل مباشر لمركز القيادة والسيطرة حول الحالة المرورية.
صفارات الإنذار
وأما الطائرة الثالثة فهي طائرة «التدخل السريع» وهي طائرة بدون طيار تضم أحدث الوسائل في نظام بث صفارات واسعة المدى، وهي الأولى من نوعها في مجال صفارات الإنذار ذات النطاق الواسع، وتستطيع أن تطير ببساطة فوق أي منطقة تتطلب إخطاراً أو إنذاراً مسموعاً.
وتستطيع طائرة «التدخل السريع» التحليق آلياً ويمكنها بث رسائل مسجلة مسبقاً لتلقي التعليمات، فيما يغطي صوت الإنذار الصادر عنها مسافة 5 كيلومترات.
طائرتان للفعاليات
وأما الطائرتان الرابعة والخامسة فتستخدمان في تغطية الفعاليات كالفعاليات الرياضية، وهما طائرة «انسبير 2» وبإمكانها الطيران لمدة نصف ساعة، وطائرة «نافيك 2»، وهي أيضاً طائرة متخصصة في التصوير الجوي للفعاليات وتحتوي على جهاز محادثة يمكن من خلاله مخاطبة أفراد الجمهور وإبلاغهم بالنصائح والإرشادات والتوجيهات.
