أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، مؤخراً، حملة إرشادية واسعة لمربي الثروة الحيوانية في الإمارة لتعريفهم بأساسيات إدارة العزبة وتدوير القطيع، لتعظيم مشاركة الثروة الحيوانية المحلية في تلبية احتياجات السوق من اللحوم الطازجة، ورفع كفاءة عملية التربية من خلال تطبيق أفضل ممارسات التربية التي تضمن الاستخدام الأمثل لمدخلات الإنتاج الحيواني، وفي الوقت ذاته رفع كفاءة الإنتاج.

تعريف

وتهدف الحملة لتعريف مربّي الثروة الحيوانية في جميع أنحاء إمارة أبوظبي بجدوى عملية التربية وتوعيتهم بأهمية مساهمة قطعانهم في السوق المحلي، وإرشادهم لأفضل الممارسات المتبعة بشأن تدوير القطيع، إضافة إلى تعزيز وعي المربي بمفهوم الاكتفاء الذاتي في عملية التربية، وتعريفه باقتصاديات تربية الثروة الحيوانية.

وأكد المهندس ثامر راشد القاسمي المتحدث الرسمي باسم الجهاز أن الحملة تتضمن أكثر من 5 آلاف زيارة ميدانية للعزب في مدينة أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة وتوزيع نحو 7 آلاف نشرة متخصصة بموضوع إدارة القطيع، إلى جانب التوعية عبر حسابات الجهاز الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، ومن خلال اللقاءات التلفزيونية والإذاعية، وضمن مشاركة الجهاز بالمهرجانات والفعاليات المحلية، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين داخل الإمارة وخارجها.

4 مكونات

وأوضح القاسمي أن إدارة القطيع تعد أحد المكونات الأربعة لإدارة الحيازة الحيوانية (العزبة)، وتشمل تركيبة القطيع والأدوات المستخدمة للشرب والتعليف والحظائر حيث تعد تركيبة القطيع حجر الزاوية وأساس نجاح أي مشروع للإنتاج الحيواني، لافتاً إلى أن الجهاز حريص على تعريف المربين بأسس ومعايير تدوير القطيع والذي يستند إلى ضمان وجود الحيوانات المنتجة في القطيع طوال فترة التربية وذلك من خلال استبعاد الحيوانات غير المنتجة من خلال استهلاكها والاستفادة من لحومها أو تسويقها، نظراً لكونها تمثل عبئاً اقتصادياً على المربي.