أطلقت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية استراتيجيتها المعنية بالابتكار وذلك تماشياً مع شهر الابتكار في دولة الإمارات، وتهدف الاستراتيجية إلى تطوير ووضع حلول مبتكرة تسهم في تعزيز جهود الهيئة لتكون جهة رقابية رائدة في القطاع النووي عالمياً.
وتتماشى استراتيجية الهيئة الجديدة مع رؤية الإمارات 2021، حيث يعد الابتكار ركناً أساسياً في محور «متحدون في المعرفة»، حيث تركز على بناء اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والابتكار.
وتضطلع الهيئة، بوصفها الجهة الرقابية على القطاع النووي بدولة الإمارات، بمسؤولية ضمان أمن وأمان وسلمية استخدامات الطاقة النووية والأنشطة الإشعاعية بالدولة. وتركز الاستراتيجية على ثلاثة مجالات استراتيجية وهي: الأمن والأمان والضمانات، وهو ما يشكل جوهر مهمة الهيئة.
وتشمل الاستراتيجية على عدد من محاور الابتكار وهي: «تعزيز الوعي»، و«دعم الكفاءات»، و«زيادة المشاركة». ومن المتوقع أن تساعد هذه المحاور على تعزيز مهارات الابتكار لدى الموظفين وتطبيقها من أجل دعم مهام الهيئة في الرقابة على القطاع النووي. وسوف يشكل بناء مهارات الموظفين وتعزيزها وضمان تفاعلهم في مجال العمل على ارتفاع مستويات الوعي وزيادة نسبة المشاركة فيما بين الموظفين وأيضاً مع شركاء الهيئة.
استراتيجية
وإضافة لذلك، تضم الاستراتيجية عدداً من الممكنات التي تساعد على توفير بيئة مشجعة وداعمة للابتكار، وتشمل: «تحسين الحوكمة»، و«تطوير العمليات»، و«تعزيز التعاون»، وتساعد هذه الممكنات على توفير البيئة اللازمة لدعم المساءلة وضمان استدامة المبادرات المبتكرة وتعزيز مشاركة الموظفين.
وقالت شيماء المنصوري، الرئيس التنفيذي للابتكار بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية لا يعد الابتكار موضوعاً جديداً في الهيئة، إذ يمثل أحد المبادئ الأساسية التي قامت عليها الهيئة منذ تأسيسها في عام 2009. إن الإطار الرقابي والممارسات التي وضعتها الهيئة لتناسب دولة الإمارات هي بحد ذاتها ابتكاراً يستند على أفضل الممارسات الدولية.
استراتيجية
تم إطلاق استراتيجية الابتكار في فعالية ضمت العديد من الأنشطة التي صممت من أجل تشجيع الموظفين على المشاركة مثل العرض التقديمي للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء لمناقشة توجهات الابتكار في الحكومة.
