نجح الفريق الجراحي في المستشفى السعودي الألماني بالشارقة في إنهاء معاناة سيدة تبلغ من العمر 54 عاماً من سرطان في المبيض لم تنجح الجراحة والعلاج الكيميائي الذي خضعت له قبل 3 سنوات في القضاء عليه.
وبحسب بروفيسور الجراحة والفريق الطبي فإن المريضة حضرت إلى المستشفى أملاً في الحصول على العلاج المناسب والنهائي، وقد بينت الفحوصات التي تم إجراؤها أن الثرب المعوي أو ما يعرف بالغشاء المعوي الشحمي والذي كان يجب إزالته خلال الجراحة الأولى ما زال موجوداً وهو ما ساعد في عودة الورم وانتشاره مرة أخرى وبالتالي لم تفلح جلسات العلاج الكيميائي في القضاء على الورم، مشيراً إلى أن سرطان المبيض حساس للعلاج الكيميائي فقط عندما تتم إزالة كافة الكتل الورمية وما يسمى بالانتقالات الورمية الخبيثة الدقيقة.
ويضيف الأطباء أنه تمت مناقشة حالة المريضة من قبل اللجنة المختصة بحالات الأورام في المستشفى، حيث تم استعراض حالة الكتلة الورمية الضخمة في الجزأين السفلي والعلوي من البطن، والذي امتد إلى الدقاق الانتهائي وهو القسم الأخير من الأمعاء، القولون السيني والقولون الصاعد وكذلك الجزء العلوي من المستقيم، مما تسبب في انسداد الأمعاء.