Ⅶ دبي - البيان
قال الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز:«تولي دولة الامارات العربية المتحدة أهمية فائقة لتطوير التعليم وبناء مجتمع المعرفة باعتباره نواة التمكين في مسيرة صناعة المستقبل واعتلاء مكانة متقدمة في معايير التنافسية الدولية في كافة المجالات، وفي سبيل ذلك تعمل على خلق بيئة محفزة للابتكار من خلال الاستفادة من أفضل الخبرات والممارسات المتاحة والحرص على إدخال معايير الجودة في المؤسسات، فضلاً عن استثمار وتوظيف كافة معطيات التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال في نشر ثقافة الإبداع والتميز، ويعكس ذلك توجهات ونهج دولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز عالمي متــطور يعكس ملامح مستقبل واعد».
واستطرد قائلاً: «نحرص في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، على دعم هذا الابتكار من منظور استراتيجي يعتمد على القيمة المضافة للخدمات النوعية والمستمرة في مجال الابتكار، حيث تم وبناءً على تعليمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الرئيس الأعلى للمؤسسة، إضافة محور الابتكار كركيزة عمل أساسية في سبيل تنفيذ جوهر رسالة المؤسسة لتحقيق التميز التعليمي ورعاية الموهوبين».
وأضاف المهيري: «إن دعم الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وتحقيق رؤية الإمارات التنموية، بأن تكون ضمن الدول الـ 10 الأوائل في مجال الابتكار حول العالم بحلول عام 2021، يأتي في مقدمة أولوياتنا، حيث بادرت المؤسسة بإنشاء مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار، والذي يُعد أول مركز للابتكار على مستوى الدولة يقدم خدمات نوعية تتصل برعاية ومساعدة المبتكرين في المجتمع، كما يتيح منصة مثالية لاكتشاف وإبراز ورعاية الموهوبين من خلال العمل على تنمية معارفهم ومهاراتهم وبناء شراكات قوية مع قطاعات الإنتاج والتسويق، إلى جانب تنظيمه للأنشطة الدورية ومن أبرزها تنظيم أكبر حدث عالمي للصناع على مستوى العالم وهو معرض دبي ميكر فير 2019، والذي ينطلق تحت شعار «أطلق العنان لإبداعاتك»، خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير الجاري في مركز دبي التجاري العالمي بقاعتي زعبيل 2 و3، وبمشاركة أكثر من 20 دولة حول العالم، وما يزيد على 150 مشروعاً يقدمها مبتكرون من مختلف الفئات العمرية».
ونوه المهيري بأن تنظيم المعرض يأتي بهدف دعم وعرض مشاريع الصنّاع، والمبتكرين، والحرفيين، والهواة، والمهندسين، والطلاب، ومختلف فئات المجتمع من خلال التنسيق مع الجهات المعنية على تبني أفكارهم الريادية ومشاريعهم المبدعة، لتحويلها إلى صناعات ومنتجات حرة، ويشارك في المعرض نخبة من الشخصيات الرسمية، والخبراء، والمختصين في مجال الابتكار، بغية تبادل المعرفة والخبرات، من شتى أنحاء العالم، إلى جانب تحفيز المشاركين من مختلف أفراد المجتمع، وتشجيعهم على ثقافة الابتكار والتصنيع، من خلال تنظيم باقة من المحاضرات الملهمة، وورش العمل التطبيقية والتقنية، والحرفية، والفنية، كما يقدم المعرض على مدار 3 أيام، عروضاً فنية، وترفيهية مختلفة، ومشاريع متميزة، يتم ابتكارها خلال أيام المعرض.
