أقامت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، أول من أمس في نادي دو جامبنج للفروسية في دبي، لقاءً خاصاً، تحت رعاية الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، وقفت فيه على آخر الاستعدادات لانطلاق مسيرة فرسانها الـ 9 بعد غد.

واطلع الفرسان والمتطوعون المشاركون في المسيرة السنوية الـ 9 خلال اللقاء على الإرشادات والتعليمات الخاصة بإجراءات السلامة، وتسلّموا الأدوات والمعدات اللازمة لمسيرة الخيول، التي شملت الزي الرسمي، والكتيبات، والنشرات التي تحتوي الإرشادات الصحية، ونشرات الفحص الذاتي للثدي. وشهد الحفل إبرام اتفاقية تعاون بين القافلة الوردية ومجموعة الفهيم، بهدف تعزيز سبل التعاون المشترك، لمكافحة سرطان الثدي.

ووقّعت الاتفاقية كل من ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، ومحمد عبد الله الفهيم، رئيس تطوير الأعمال لمجموعة الفهيم. وقالت ريم بن كرم: «نجحت القافلة الوردية في تحقيق الكثير من الإنجازات، أهمها تغيير النظرة المجتمعية الخاطئة لسرطان الثدي، فضلاً عن تقديم الفحوصات المجانية للكشف عن المرض لأكثر من 56 ألف شخص، وكان لجهود شركائنا في القطاعين الحكومي والخاص دور كبير في وصولنا إلى هذه الإنجازات».