أكدت المهندسة جميلة محمد الفندي المديرة العامة لبرنامج الشيخ زايد للإسكان سعي البرنامج إلى تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في توفير أعلى مستويات الاستقرار وتحقيق جودة الحياة في المجتمعات السكنية للمواطنين من خلال الخدمات والمرافق المتكاملة في مشاريع الأحياء السكنية المستدامة التي ينفذها البرنامج وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية المحلية والاتحادية في مختلف إمارات الدولة.

وعن طريق لجنة تنسيق الخدمات التي تم تشكيلها بقرار من المجلس الوزاري للخدمات ويترأسها البرنامج بغرض تطوير مشروعات الأحياء السكنية وتطبيق دليل جودة الحياة في المجتمعات السكنية الحيوية.

جاء ذلك خلال ترؤس جميلة الفندي الاجتماع الأول للعام الجاري للجنة تنسيق الخدمات بين الجهات الحكومية والاتحادية في «حي التسامح» السكني بدبي بحضور أعضاء اللجنة من ممثلي الجهات الحكومية والاتحادية ومنها وزارة الصحة ووقاية المجتمع والتربية والتعليم والدفاع المدني وتنمية المجتمع والكهرباء والمياه والبنية التحتية.

وأشارت الفندي إلى أن البرنامج يسعى إلى تطبيق دليل جودة الحياة في المجتمعات السكنية الحيوية والتي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مطلع العام الجاري مع الجهات الحكومية المختلفة وتعزيز التجارب الحياتية للمواطنين بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية وصولا لمئوية الإمارات 2071.

وذكرت أن رؤية قيادتنا الرشيدة لم تعد تقتصر على توفير المسكن فقط وإنما تجاوزت تحقيق الاستقرار إلى توفير خدمات ومرافق متكاملة لرفع مستويات جودة الحياة في المجتمعات السكنية وتطوير مدن حيوية بمرافق وبنية تحتية متكاملة تشجع على الترابط المجتمعي وتعزز نمط الحياة الصحي والنشط.

تنسيق ومتابعة

واطلعت الجهات على تفاصيل مشاريع الأحياء السكنية الحالية التي ينفذها البرنامج والتي كان لها دور في تنسيق الخدمات ومتابعة توفرها بشكل متكامل مثل خدمات حي الرقايب السكني بعجمان وخدمات حي مدينة الشهداء بأم القيوين، بالإضافة إلى الخدمات التي تم تقديمها لحي بطين السمر برأس الخيمة.

حيث كانت لنتائج اجتماعات اللجنة في الأعوام السابقة للجنة دور في الانتهاء من تجهيز خدمات البنية التحتية على سبيل المثال لا الحصر توصيل خدمات الكهرباء والماء في أحياء سكنية قبل تسليمها للمستفيدين وهي حي الرقايب والشهداء وبطين السمر.

واطلعت اللجنة خلال الاجتماع على السياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية، كما اطلع الحضور على مشروع دراسة استشراف المستقبل في قطاع الدعم السكني والتي يعمل على تنفيذها برنامج الشيخ زايد للإسكان وزار الأعضاء مركز الابتكار في حي التسامح السكني.

أحياء متكاملة

ويقوم برنامج الشيخ زايد للإسكان حالياً بتنفيذ 5 أحياء سكنية متكاملة في كل من دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة ومن المتوقع تسليم جميع المشاريع بنهاية عام 2020 و2021 وبقيمة تقدر بـ 3 مليارات درهم. وتسلط السياسة الوطنية للمجتمعات السكنية الحيوية الضوء على 6 مقومات محورية للمجتمعات السكنية الحيوية في الإمارات وهي الموقع الأنسب والمرافق المتكاملة والمجتمعات المترابطة .

وأماكن للحياة التفاعلية والمشاركة الثقافية والأنظمة الذكية. وتركز المقومات الستة على توفير الموقع الأنسب الذي يقلل من العزلة في الأحياء السكنية ويزيد سهولة الحركة والتواصل، ويسهل في نفس الوقت الوصول إلى جميع المرافق الضرورية.

بالإضافة إلى توفير مزيج من المرافق العامة والسكنية لإنشاء حي سكني متكامل، ودعمه بشبكة طرق متطورة، تتيح للسكان الوصول إلى معظم الوجهات براحة وسرعة، وبالاعتماد على الأنظمة الذكية التي تساعد على استخدام البيانات لتحسين جودة حياة السكان.

زيارة مركز الابتكار وزراعة شجرة الغاف

زار أعضاء لجنة تنسيق الخدمات مركز الابتكار في حي التسامح السكني، الذي يضم قاعة متعددة الاستخدامات تتميز بمواد معاد تدويرها من موقع بناء مشروع حي التسامح.

كما يحتوي المركز على على قاعة اجتماعات ومكتبة وزاوية للقراءة ويتميز المركز بسهولة نقله مستقبلاً للمشاريع السكنية الأخرى وهو مفتوح أمام زوّار المشروع وموظفي البرنامج، كما تم بعد الاجتماع زرع شجرة الغاف في حي التسامح السكني عن طريق الجهات المشاركة، وذلك تزامناً مع إطلاق شعار وتأكيداً على مفهوم التسامح الذي تعبر عنه شجرة الغاف.