أوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع لـ«البيان»، أنه سيتم إطلاق دراسة استبيانية في يونيو المقبل تعنى بالاطلاع على الأثر الذي أحدثته القصص الاجتماعية المصورة التي أطلقتها الوزارة مؤخراً لحماية الأطفال أصحاب الهمم من أشكال الإساءة، لافتة إلى أن الدراسة ستعتمد على آراء الأطفال وأسرهم.

، فضلا عن المتخصصين والمعنيين بهذا الشأن ومعرفة ردود أفعالهم عن محتوى هذه القصص.
وأفادت أن هناك 4500 قصة مصورة تم طباعتها، تشمل 15 فكرة، تهتم بكيفية حماية الطفل بذاته وجسده، فضلاً عن مواقف حياتية متنوعة في بيئات مختلفة، مثل البيت والمدرسة والنادي، بالإضافة إلى تعريفهم بطريقة التفاعل مع العديد من الأشخاص المحيطين والقريبين منهم بشكل دائم.
وقالت إن سلسلة القصص الاجتماعية المصورة تساعد في الكشف عن أية أشكال من الإساءة التي قد يتعرض لها الأطفال، من خلال تعبيرهم الانفعالي وإسقاط المواقف والتحذيرات من أي سلبيات، على الشخصيات الكرتونية التي تحتويها القصص.
وذكرت أن هناك خطة شاملة تستمر ثلاثة أعوام تستهدف حماية أصحاب الهمم من الإساءة، تتضمن مراحل متنوعة، من التوعية المجتمعية تبدأ بتعريف الإساءة وأنواعها وتصنيفها.
وذلك من خلال إطلاق الورش التوعوية المجتمعية والتي بدأت فعلياً في مراكز تنمية المجتمع ومراكز أصحاب الهمم على مستوى الإمارات، لافتة أنهم يستهدفون كذلك توعية أولياء الأمور والمربين، وتعريفهم بما قد يتعرضون إليه الأطفال أصحاب الهمم من الإساءة من أي شخص، وكيفية التصرف حيالها، وتصنيفها من حيث خطورتها.
